توقعات التضخم تشير إلى أنه سيزداد في المستقبل بالدول الصناعية الرئيسية (الفرنسية)


يتوقع أن تؤدي مضاربات المستثمرين على السلع والنفط إلى زيادة الضغوط التضخمية في أوروبا والولايات المتحدة.
 
وقالت فايننشال تايمز إن معدل التضخم سيرتفع إلى أعلى مستوى على الإطلاق بألمانيا وفرنسا. كما سيعود التضخم إلى مستويات بالولايات المتحدة وبريطانيا لم تسجل إلا عام 2008.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن توقعات التضخم تظهر أنه سيزداد في المستقبل بالدول الصناعية الرئيسية.
 
وقال جوزيف تانيوس مسؤول إستراتيجيات الأسواق في بنك جي بي مورغان إنه يبدو أن الوضع الحالي يشير إلى توجه المستثمرين نحو الأسهم والسلع أكثر من السندات والسيولة.
 
ومن المتوقع أن يشدد المركزي الأوروبي سياسيته النقدية وأن يرفع سعر الفائدة غدا، في وقت ارتفع فيه معدل التضخم بألمانيا إلى 2.40% من 2% منتصف الشهر الماضي.
 
كما تزداد الضغوط  على مجلس الاحتياطي الأميركي وبنك إنجلترا المركزي.
 
وارتفع معدل التضخم في بريطانيا إلى 3.30% هذا الأسبوع، وهو مستوى لم تشهده منذ سبتمبر/ أيلول 2008. وبالولايات المتحدة وصل المعدل 2.60% وهو الأعلى منذ يوليو/ تموز 2008 بعدما وصلت أسعار النفط 147.4 دولارا للبرميل.
 
وقال رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي بن برنانكي هذا الأسبوع إنه يتوقع أن يكون ارتفاع أسعار النفط والسلع مؤقتا، لكنه بنفس الوقت قال إن المركزي الأميركي سيتدخل في حال ارتفعت الأسعار بصورة كبيرة.
 
ويقول تانيوس إنه مادام هناك بطء بسوق العمل الأميركي فإن الأجور ستبقى تحت ضغوط، وبالتالي فإن الأسعار سيتم كبحها في ظل عدم ارتفاع الأجور.

المصدر : فايننشال تايمز