أنشئ البنك الإسلامي للتنمية سنة 1975 (1395 هجرية) تنفيذا لقرار مؤتمر وزراء مالية 56 دول إسلامية، ويهدف إلى دعم التنمية الاقتصادية والتقدم الاجتماعي لشعوب الدول الأعضاء والمجتمعات الإسلامية بالدول غير الأعضاء، وفقا لمبادئ الشريعة الإسلامية.

 

ويشترط لكل دولة تريد نيل العضوية التوفر على ثلاثة شروط أولها الانتماء إلى منظمة المؤتمر الإسلامي ودفع القسط الأولي من الحد الأدنى للانخراط في احتياطي رأسمال البنك، والتقيد بالشروط والبنود التي يحددها مجلس محافظي البنك.

 

وتتكون هذه المؤسسة المالية الدولية من خمس مؤسسات فرعية هي البنك الإسلامي للتنمية، والمعهد الإسلامي للبحث والتدريب، والمؤسسة الإسلامية لضمان قروض الاستثمار والتصدير، والمؤسسة الإسلامية لتطوير القطاع الخاص، والمؤسسة الإسلامية لتمويل التجارة.

 

مجالات

ويتم توجيه تمويلات المؤسسة نحو أنشطة متعددة ومندمجة كتطوير الدعم وتعبئة الموارد وتمويل القطاعين الخاص والعام والاستثمار، وتمويل التجارة وخدمات التأمين، والبحث والتدريب في مجال الاقتصاد الإسلامي والبنوك الإسلامية.

 

فضلا عن تمويل إيفاد بعثات لطلاب العديد من البلدان الأعضاء وغير الأعضاء بالبنك، وأيضا تقديم الدعم الفني لتقوية القدرات، ومعونات طارئة...

 

ويوجد المقر الرئيس للبنك بمدينة جدة السعودية، ولديه خمسة مقرات فرعية في ماليزيا والمغرب وكزاخستان والسنغال، ويبلغ رأسماله قرابة ثلاثين مليار دينار إسلامي (وحدة حسابية للبنك تعادل وحدة من وحدات حقوق السحب الخاصة لصندوق النقد الدولي).

 

وتحوز المملكة السعودية نسبة 26.6% من أسهم البنك وفق بيانات تعود لآخر عام 2009، تليها إيران 9.3% فليبيا 9.2% ثم قطر 8.1% فمصر 8%. وتعد دول الكويت والإمارات من أكبر المساهمين. 

المصدر : الجزيرة