مصر تسعى لزيادة طاقتها الكهرائية إلى 58 ألف ميغاوات بحلول عام 2027 (الأوروبية-أرشيف)

كشف وزير الكهرباء والطاقة المصري حسن يونس أنه سيتم نهاية الشهر الجاري طرح مناقصة لتنفيذ مشروع الربط الكهربائي المصري السعودي لتبادل الطاقة بين البلدين في إطار منظومة الربط بين شبكات الدول العربية باستثمار يبلغ قيمته 1.5 مليار دولار.

ويستهدف المشروع تبادل الطاقة بين البلدين على خط الربط بينهما خلال فترات الذروة بطاقة تقدر بنحو ثلاثة آلاف ميغاوات خلال فصل الصيف.

وحسب المخطط فإن بدء تنفيذ المشروع سيكون في مطلع العام المقبل. ويتوقع أن تتم إجراءات اختبارات التشغيل بداية 2015.

ويشمل المشروع خطا هوائيا بطول 1300 كلم، وكابلا بحريا وثلاث محطات تحويل كهربائي.

وفي تصريحات سابقة أكد يونس أنه تم الاتفاق على أن يتم التنسيق بين الشركتين السعودية والمصرية القابضة لكهرباء مصر بشأن مسؤولية الشركتين على خط الربط لتتولى كل شركة مسؤولية تمويل وامتلاك وتشغيل وصيانة معدات الربط داخل أراضيها حتى الساحل البحرى بخليج العقبة بما في ذلك المعدات والكابلات الأرضية.

أما فيما يتعلق بالكابلات البحرية اللازمة للربط فمسؤولية تمويلها وملكيتها وتشغيلها وصيانتها ستكون مناصفة بين الشركتين.

رفع القدرة
يشار إلى أن القدرة الحالية لشبكة الكهرباء المصرية تبلغ 23.5 ألف ميغاوات، وعانت البلاد من انقطاعات كهرباء متكررة الصيف الماضي مع عجز الشبكة عن مواكبة طلب متنام.

وتقول مصر إنها تعتزم زيادة طاقة توليد الكهرباء إلى  58 ألف ميغاوات بحلول عام 2027.

وتقدر وزارة الكهرباء المصرية معدل نمو الطلب على الكهرباء في ساعات الذروة في صيف 2010 زاد بنسبة 11.2% مقارنة بذروة الطلب في صيف 2009.

وذكرت أنها عملت على زيادة إنتاج الكهرباء بنسبة 6% أي بما يعادل 1500 ميغاوات، الأمر الذي سيحول دون أي انقطاعات للكهرباء الصيف القادم.

المصدر : الجزيرة