كارثة اليابان تكبد أستراليا ملياري دولار
عـاجـل: منظمة العفو الدولية: شهادات تفيد بأن ناشطات وناشطين سعوديين تعرضوا للجلد والصعق بالكهرباء في سجن ذهبان

كارثة اليابان تكبد أستراليا ملياري دولار

كارثة اليابان تزيد خسائر أستراليا بعد الفيضانات التي ضربتها (الأوروبية)


كشف وزير الخزانة الأسترالي واين سوان اليوم أن الزلزال وتسونامي اللذين ضربا اليابان الشهر الماضي سيكبدان بلاده قرابة 2.07 مليار دولار خسارة في قيمة صادراتها إلى اليابان.

 

وتعتبر اليابان ثاني أكبر شريك تجاري لأستراليا بعد الصين، حيث تستقبل نسبة 15 % من صادرات أستراليا و27% من صادراتها من الفحم والصلب.

 

وقال المسؤول الأسترالي -الذي تعد بلاده أكبر مصدر للفحم والصلب بالعالم- إن الكارثة التي شهدتها اليابان ستخلف آثارا على الاقتصاد الأسترالي، موضحا أن التقديرات الأولية للخزانة تتوقع تناقصا في حجم الطلب الخارجي على المنتجات الأسترالية على المدى القصير، مما سينعكس بتراجع في قيمة الصادرات بنحو ملياري دولار خلال سنتي 2010-2011.

 

وسيفقد الناتج المحلي الإجمالي ما يقل عن ربع نقطة مئوية خلال السنة المالية الحالية، ليضاف إلى الخسارة الهائلة التي نتجت عن الإعاصر والفيضانات التي شهدتها المنطقة الشرقية لأستراليا خلال العام الحالي والمقدرة بما يزيد على 8.3 مليارات دولار.

 

الفيضانات ألحقت أضرارا مادية جسيمة بالمباني والبنى التحتية (الجزيرة)
خسائر متراكمة

وكانت الفيضانات التي غمرت مساحات شاسعة بمنطقتي كوينزلاند وفكتوريا خلال يناير/ كانون الثاني وفبراير/ شباط الماضيين قد أدت إلى أضرار اقتصادية جسيمة بحيث توقف إنتاج الفحم وتم تدمير البنى التحتية الأساسية للنقل.

 

وتسببت الفيضانات والإعصار المدمران في تقليص إنتاج أستراليا من الفحم بنحو 15 مليون طن في الربع الأول من العام الجاري.

 

وفقد القطاع السياحي زهاء 400 مليون دولار أسترالي (410 ملايين دولار) كما خسر قطاع تربية المواشي ما يقارب ملياري دولار أسترالي (2.05 مليار دولار).

 

وأشار واين سوان إلى أن حجم الخسائر الناجمة عن الكارثتين الطبيعيتين ربما سيكون أكبر من التقديرات الحالية، مما سينعكس على موازنة البلاد التي سيعلن عنها في العاشر من مايو/ آيار المقبل، وستحاول من خلالها الحكومة إيجاد توازن في نفقاتها لمواجهة المخاطر التضخمية المحدقة باقتصادها.

 

"
الخسائر التي تكبدتها خزينة الدولة والاقتصاد ستجعل من الضروري اتخاذ "قرارات صارمة" وستتقلص إيرادات أستراليا بصورة ملحوظة على المدى القصير
"
ترقب للموازنة

وحذر المتحدث نفسه من أن الخسائر التي تكبدتها خزينة الدولة والاقتصاد ستجعل من الضروري اتخاذ "قرارات صارمة" مشيرا إلى أن الإيرادات ستتقلص بصورة ملحوظة على المدى القصير، وستتحمل موازنة البلاد نفقات إعادة بناء ما دمر في كوينزلاند وفيكتوريا, وأشارت تقارير لوسائل إعلام محلية إلى أن الموازنة الفدرالية للعام المقبل ستعرف زيادة
بـ3.25%.

 

تجدر الإشارة إلى أن استراليا كانت من البلدان الغربية القلائل التي تفادى اقتصادها آثار الأزمة الاقتصادية العالمية، بفضل صادراتها من الفحم والصلب وحزمة الإجراءات التحفيزية لاقتصادها، وتصل نسبة البطالة لديها حاليا 5 % وقيمة عملتها وهي الدولار الأسترالي في مستوى عال مقارنة بالدولار الأميركي.

المصدر : الفرنسية,رويترز