سفينة ليبية قامت بنقل الوقود الإيطالي من ميناء تونسي لغرب الجماهيرية (الأوروبية-أرشيف) 

كشفت مصادر عن تمكن ليبيا من استيراد كميات من البنزين من شركة التكرير الإيطالية ساراس أوائل هذا الشهر، مستغلة ثغرة في قرار العقوبات الدولية تسمح بالشراء عبر شركات غير مدرجة في قوائم الحظر لدى الأمم المتحدة.

وأوضحت المصادر بأنه جرى تسليم شحنة الوقود من سفينة إلى سفينة في تونس قبل أن تبحر إلى ليبيا.

ووفق عاملين بصناعة الشحن فإن الناقلة فالي دي نافارا التي ترفع العلم الإيطالي وصلت ميناء الصخيرة التونسي يوم الثالث من أبريل/ نيسان ونقلت حمولتها إلى السفينة الليبية أنوار ليبيا للشحن إلى غربي ليبيا الخاضع لسيطرة العقيد معمر القذافي.

ووفقا لعقوبات الأمم المتحدة فإن الشحنة قانونية لأن المشتري هو الشركة الوطنية العامة للنقل البحري الليبية التي تملك أنوار ليبيا, وهي غير مدرجة على القائمة السوداء للأمم المتحدة.

ويُعتقد أن الوطنية للنقل البحري تتبع لنجل القذافي هانيبال، وهو من الشخصيات المدرجة على القائمة السوداء للأفراد المفروض عليهم حظر سفر وتجميد أصول.

وفرضت الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات على الحكومة الليبية وعدد من الشركات الليبية أواخر فبراير/ شباط وفي مارس/ آذار.

وكشف في العشرين من الشهر الجاري أن حكومة القذافي تلتف على العقوبات الدولية باستيراد البنزين عن طريق وسطاء لنقل الوقود بين السفن في تونس.

وساراس تعد ثالث أكبر شركة تكرير إيطالية بطاقة إنتاج تبلغ 300 ألف برميل يوميا، وكانت تتعامل بانتظام مع المؤسسة الوطنية للنفط الليبية حيث كانت تشتري نحو 40% من إمداداتها من الخام من ليبيا.

المصدر : رويترز