مفاوضات حاسمة للتجارة الحرة بجنيف
آخر تحديث: 2011/4/24 الساعة 17:43 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/4/24 الساعة 17:43 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/22 هـ

مفاوضات حاسمة للتجارة الحرة بجنيف

باسكال لامي وصف الوضع بأنه خطير (الأوروبية-أرشيف)


قالت صحيفة غارديان البريطانية إن مباحثات ستعقد في جنيف هذا الأسبوع ستحدد مصير جولة مفاوضات الدوحة للتجارة الحرة.
 
وأضافت أن هناك مخاوف من أن اتساع الهوة بين الدول الغنية والفقيرة سيؤدي إلى انهيار الجولة التي مضى عليها عشر سنوات.
 
وبعد أشهر من استمرار الأزمة وضعت منظمة  التجارة العالمية حدا نهائيا يوم الجمعة الماضي للاعبين الرئيسيين للتوصل إلى اتفاق خاصة فيما يتعلق بالرسوم الصناعية.
 
ووصف المدير العام للمنظمة باسكال لامي الوضع بأنه "خطير"، خاصة بعد غياب أي مؤشرات على التحسن منذ بداية عام 2011.
 
وفي تحذير صريح عن وضع المباحثات قال لامي" يجب على المفاوضين التفكير بصورة جدية في النتائج التي ستتمخض عن إهمال عشر سنوات من العمل الجماعي".
 
وقال ديفري شوت المفاوض الأميركي السابق إن المفاوضين في جنيف يرفعون الرايات البيضاء.
 
التخلي عن الهدف
"
مع غياب ما يؤكد أن الصين والهند والبرازيل مستعدة للانحناء أمام مطالب الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لإجراء المزيد من التخفيضات على الدعم الحكومي لصناعاتها كانت الأجواء في جنيف في نهاية الأسبوع غير متفائلة

"
وخلال قمة العشرين في سول في العام الماضي التزم زعماء العالم باستكمال جولة الدوحة للتجارة الحرة لكن شوت قال إنه يبدو أن الزعماء تخلوا عن الهدف.
 
ومع غياب ما يؤكد أن الصين والهند والبرازيل مستعدة للانحناء أمام مطالب الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لإجراء المزيد من التخفيضات على الدعم الحكومي لصناعاتها كانت الأجواء في جنيف خلال اجتماعات الأسبوع الماضي غير متفائلة.
 
ومن المتوقع أن يجري لامي سلسلة من المباحثات يوم الخميس القادم قبل اجتماع مندوبي التجارة يوم الجمعة.
 
وقال كاريل دو غوشت الممثل التجاري الأوروبي إنه لا يوجد سبب حاليا للتفاؤل وإن الوقت أصبح مناسبا للتفكير في الخطة التالية في حال انهيار المباحثات في جنيف.
 
وقال ممثل البرازيل روبرتو أزيفيدو إنه في حال الفشل في إحداث تقدم فإن السؤال المطروح هو ما الذي يمكن إنقاذه من جولة الدوحة التي بدأت عام 2001.
 
وقال لامي في الأسبوع الماضي في مقابلة صحفية  "إنني أعتقد أننا في مواجهة فجوة سياسية لا يمكن ردمها حاليا".
 
وقد تم إطلاق جولة الدوحة في أعقاب هجمات 11 سبتمبر/أيلول على الولايات المتحدة عام 2001.
 
وتعهدت الدول الغنية آنذاك بإعطاء فرص عادلة للمنتجين في الدول النامية للوصول إلى أسواق الدول الصناعية.
 
واعترف رون كيرك الممثل التجاري الأميركي بأن الخلاف بين الدول الغنية والدول النامية مثل الصين لا يزال كبيرا لكنه أكد أن الوقت لم يحن بعد للإعلان عن وفاة جولة الدوحة.
 
وقال إن واشنطن ترغب في العمل على التوصل إلى صفقة لكن لامي يعتقد أن الوقت يمر بسرعة إذا كانت المباحثات التي تتعلق بالزراعة والخدمات والسلع يجب استكمالها قبل الانتخابات الرئاسية عام 2012.
 
وذكر دنكان غرين رئيس قسم الأبحاث في مؤسسة أوكسفام الإنسانية أن الأولويات السياسية تغيرت منذ بدء المفاوضات، كما تغيرت العلاقات التجارية.
 
وأضاف أن هدف وصول المنتجات من الدول النامية إلى أسواق الدول الغنية لا يزال مسألة مهمة لكنه ليس المسألة التي ستحسم مصير المفاوضات.
المصدر : غارديان