الاقتصاد الصيني يواصل صعوده
آخر تحديث: 2011/4/15 الساعة 22:26 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/4/15 الساعة 22:26 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/13 هـ

الاقتصاد الصيني يواصل صعوده

الاقتصاد الصيني حقق نموا بنسبة 9.7% في الربع الأول من 2011 (رويترز-أرشيف)

استمر الاقتصاد الصيني على وتيرة نموه العالية خلال الربع الأول من العام الجاري بتحقيق مستوى نمو نسبته 9.7% في الناتج المحلي الإجمالي، غير أن معدل التضخم زاد في مارس/آذار الماضي ليبلغ 5.4% وهو أعلى مستوى له منذ يوليو/تموز 2008.

وأفاد المكتب الوطني للإحصاءات في الصين أن نسبة النمو الاقتصادي في الربع الأول من 2011 تقريبا في مستوى الربع السابق التي كانت عند 9.8%. وفي 2010 شهد الناتج الإجمالي الصيني زيادة بنسبة 10.3% مما دفع بالصين لتصبح ثاني أكبر اقتصاد عالمي بعد الولايات المتحدة ودفع اليابان لتتراجع للمرتبة الثالثة.

وكان الأداء في قطاع العقار لافتا حيث تواصل الانتعاش مسجلا زيادة في الاستثمارات بنسبة 34.1% خلال الربع الأول من العام الحالي ليصل إلى 884.6 مليار يوان (135 مليار دولار) بعد تسجيله هدوءا خلال السنة الماضية.

وارتفع حجم القروض الجديدة التي منحتها البنوك الصينية الشهر الماضي إلى 679.4 مليار يوان (104 مليارات دولار) بزيادة كبيرة عن فبراير/شباط، رغم إجراءات تقشف نقدي كثيرة منذ الخريف الماضي، بحسب ما ذكر البنك المركزي.

كما حقق الإنتاج الصناعي الصيني في الربع الأول نموا بنسبة 14.4%، والاستثمارات برأس المال الثابت بنسبة 25% حسب مكتب الإحصاءات.

وانتعشت مبيعات المفرق -التي تعد من أبرز مؤشرات الاستهلاك- بنسبة 16.3% خلال الفترة عينها، وارتفاع هذه المؤشرات يدلل على أن النمو لم يتأثر كثيرا بالتقشف.

القروض التي منحتها البنوك الصينية في مارس/آذار زادت (رويترز-أرشيف)

وتعليقا على النتائج قال المتحدث باسم المكتب الوطني للإحصاءات شينغ لايون رغم أن مناخ التنمية الاقتصادية دوليا ومحليا معقد نسبيا وينطوي على الكثير من الشكوك، فإن الصين قامت بأداء اقتصادي جيد في بداية العام.

واعتبر أن بلاده تحظى بنمو مستقر وقوي إلا أنها في نفس الوقت تواجه ضغوطا تضخمية متزايدة.

ارتفاع الأسعار
من جهة أخرى ذكر المكتب أن الأسعار عند الاستهلاك ارتفعت -وهي أهم دلائل التضخم- في مجمل الربع الأول من العام بنسبة 5% رغم سلسلة من إجراءات التقشف اتخذتها بكين التي تخشى أن يؤدي التضخم إلى اضطرابات اجتماعية.

وارتفعت أسعار المواد الغذائية التي تؤثر مباشرة على الأسر الفقيرة بنسبة 11% في الفترة المحددة.

وأوضح المتحدث أن إبقاء مؤشر الأسعار في حدود 5% لم يكن مهمة سهلة.

وكانت الحكومة الصينية دعت مؤخرا إلى مضاعفة الجهود للتصدي لارتفاع الأسعار.

المصدر : وكالات

التعليقات