فايزة أبو النجا و سمير رضوان في واشنطن بحثا عن  دعم اقتصادي (الفرنسية)

دعت مصر الولايات المتحدة إلى إعفائها من نحو 3.6 مليارات دولار مستحقة عليها من باب مساعدة الحكومة الجديدة، لضمان تحقيق نمو اقتصادي وتوفير فرص عمل جديدة للشباب، في بلد يعاني من ارتفاع معدل البطالة.

وحثت وزيرة التعاون الدولي والتخطيط فايزة أبو النجا في كلمة لها بغرفة التجارة الأميركية بواشنطن اليوم من وصفتهم بالأصدقاء الأميركيين لإعفاء مصر من الديون لمساعدة اقتصادها في مرحلة ما بعد الثورة.

وترأس أبو النجا وفدا مكونا من وزير المالية سمير رضوان ومحافظ البنك المركزي فاروق العقدة لعقد لقاءات مع أعضاء من الكونغرس الأميركي لإقناعهم بإسقاط ديون مصرية للولايات المتحدة.

ومن المنتظر أن يصوت مجلسا الشيوخ والنواب أواخر هذا الأسبوع علي المعونات الجديدة الأميركية لمصر التي تشمل مساعدة عسكرية بمقدار 1.3 مليار دولار و250 مليون دولار مساعدات اقتصادية يخصص أغلبها لتمويل منظمات المجتمع المدني الداعمة للتحول الديمقراطي.

واستبعد النائب الجمهوري ريشارد لوغان في وقت سابق أن توافق بلاده علي إسقاط أي ديون على مصر قبل أن تجري فيها انتخابات برلمانية مقررة في سبتمبر/أيلول القادم والتعرف على مدي تحول البلد للديمقراطية.

دعم مجموعة السبع
من جهة أخرى قال وزير المالية إن بلاده ستطلب عشرة مليارات دولار من بنوك دولية ومجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى لمساعدة مصر في مواجهة الضغوط المالية المتزايدة.

وأوضح رضوان أنه سيطلب إعلان تأييد من زعماء مجموعة السبع ومن بنوك التنمية الدولية مثل البنك الدولي حينما يلتقي بهم في واشنطن.

والوفد المصري في أميركا للمشاركة في اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين التي انطلقت اليوم.

وسيجري الوفد مباحثات مع رئيس البنك الدولي روبرت زوليك ومدير صندوق النقد دومينيك شتراوس كان تتناول سبل التعاون بين مصر والمؤسستين الدوليتين في الفترة القادمة.

المصدر : وكالات