الساحة الأردنية شهدت احتجاجات مطالبة بإصلاحات وتحسين المعيشة (الجزيرة-أرشيف)

لجأ الأردن إلى شركات أميركية لمساعدته في خلق فرص عمل جديدة في أعقاب الاضطرابات السياسية التي شهدها وغيره من بلدان المنطقة العربية للمطالبة بإصلاحات سياسية وتحسين الظروف المعيشية.

وكشف رجال أعمال أميركيون أن ملك الأردن عبد الله الثاني طلب مساعدة شركات أميركية لتقديم المشورة حول كيفية الخروج من الضيق الاقتصادي الذي تمر به المملكة، خاصة تفاقم معدل البطالة، وبحث مدى إمكانية ضخ هذه الشركات لاستثمارات في البلاد.

وقال مايرون بريليانت نائب الرئيس للشؤون الدولية بغرفة التجارة الأميركية للصحفيين في كلمة بمناسبة رحلته إلى الأردن مؤخرا إن الملك عبد الله يدرك أن الأوقات تغيرت ويدرك ما يحدث في المنطقة ويعرف أن عليه أن يستجيب لذلك.

وعن العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والأردن، بيّن بريليانت أن التجارة بين الطرفين نمت سريعا ليتجاوز حجمها مليار دولار سنويا، وذلك بعد 11 عاما على توقيع البلدان اتفاقية التجارة الحرة، لافتا إلى أن الاستثمارات الأميركية في الأردن لا تزال متواضعة نسبيا.

وأضاف أن غرفة التجارة الأميركية تلقت دعوة من الديوان الملكي الأردني لإرسال فريق من شركات أميركية للعاصمة عمان بغية مناقشة فرص لأنشطة الأعمال.

وبين أن المجموعة قالت للملك وكبار وزرائه إنها ترغب بالمساعدة، لكنها ليست بصدد ضخ استثمارات في الوقت الحالي على اعتبار أن الفرص ليست مجدية الآن.

غير أن بريليانت أشار إلى أن الأردن يمتلك قدرات كبيرة في قطاع السياحة، وبين أن الشركات الأميركية بإمكانها كذلك الاستثمار في تطوير البنية التحتية بالأردن وفي القطاع الصحي.

المصدر : رويترز