الرئيس الروسي (وسط) وعن يمينه نظيره الهندي خلال القمة (رويترز)


 
شددت قادة مجموعة بريكس المجتمعون في قمتهم الثالثة بالصين على ضرورة إرساء تدابير لضمان الاستقرار المالي الدولي، ودعت الدول الخمس الصاعدة اقتصاديا في بيان لها إلى القيام بخطوات لإصلاح النظام المالي الدولي باتجاه جعله أكثر تنوعا وتوازنا.

 

وقال الرئيس الصيني هو جينتاو إنه يتعين وضع نظام حر للتجارة الدولية يكون "منصفا ومتوازنا" مبديا معارضته للنزعة الحمائية في وجه هذه التجارة، واعتبر أن غياب الإنصاف في هذا النظام هو "المشكلة الأكبر التي تواجه الاقتصاد العالمي".

 

وجاء في مسودة إعلان مشترك لقمة المجموعة، المنعقدة بمنتجع بمدينة سانيا جنوبي الصين، تحذير مما تشكله السيولة الضخمة من الرساميل المتدفقة من مخاطرها على اقتصاديات كل من الصين والهند وروسيا والبرازيل وجنوب أفريقيا.

  

"
يتوقع أن تصادق دول بريكس على اتفاق يسمح لها بمنح قروض وضمانات لبعضها البعض بعملاتها المحلية عوض الدولار الأميركي
"
سلة العملات
ورحبت المجموعة بالمباحثات الجارية حول الدور العالمي لحقوق السحب الخاصة، معلنة تأييدها لإقامة
نظام ذي قاعدة عريضة من عملات الاحتياطيات الدولية، مما يعني تقليل الاعتماد على الدولار الأميركي.

 

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول في بريكس أنه لا يوجد إجماع بين دول المجموعة على إدراج اليوان الصيني بسلة عملات تشكل حقوق السحب الخاصة في صندوق النقد الدولي.

 

ومن المتوقع أن يصادق قادة بريكس على اتفاق بنكي يسمح للدول الخمس منح قروض وضمانات لبعضها البعض بعملاتها المحلية عوض الدولار الأميركي.

 

دعم روسيا
من جانب آخر، ساند زعماء الصين والهند وروسيا وجنوب أفريقيا انضمام روسيا في أقرب الآجال لمنظمة التجارة العالمية حيث مرت الآن 18 سنة على بدء مشاورات الانضمام، وقد اشتكت موسكو بأنها خاضت مفاوضات أطول مدة من أي بلد آخر انضم للمنظمة، مشيرة إلى أنه تم تسييس هذا الملف.

 

يُذكر أنه تم الاتفاق على عقد القمة المقبلة بالهند خلال العام 2012 بعد أن أجريت الدورة الماضية بالبرازيل 2010، والتي قبلها في روسيا 2009، وانضمت جنوب أفريقيا للمجموعة آخر العام الماضي.

 

وتشكل هذه المجموعة الفتية %18 من الناتج الإجمالي العالمي، وتستحوذ على %15 من التجارة العالمية، وتقطن بها 42% من سكان المعمورة.

المصدر : وكالات