عقود إسبانية صينية تفوق مليار دولار
ووقعت شركة غاميسا الإسبانية -وهي من أكبر شركات توربينات الريح في العالم- عقودا مع شركتي تشاينا ريسورسز باوور وتشاينا داتانغ رينوبل باوور تقضي بتوفير نحو ثلاثمائة من التوربينات للطرف الصيني.
كما وقعت الشركة الإسبانية اتفاق تعاون إستراتيجي مع شركة تشاينا لونغيوان باوور في ميدان الطاقة الريحية. وفي القطاع البنكي، وقع العملاق الإسباني بانكو سنتاندير عقدا لشراء معدات من شركة الاتصالات الصينية "زد تي إي".
وستبيع شركة أندرا الإسبانية جهاز محاكاة للطيران للصين والمساعدة في تدريب ربابنة طائرات الهليكوبتر. وتعتزم ثلاث شركات إسبانية لصنع أجزاء السيارات فتح فروع لها في السوق الصيني الأكبر عالميا.
الصين أولوية
"
إسبانيا تسعى لجعل السوق الصيني ضمن أولويات أجندة دبلوماسيتها الاقتصادية، حيث تطمح مدريد لزيادة صادراتها للأسواق الصاعدة
"
وشدد ثاباتيرو خلال مؤتمر صحفي بمقر سفارة بلاده في بكين على أن الصين يجب أن تكون من أولويات الدبلوماسية الاقتصادية الإسبانية، مضيفا أنه يريد للتصدير أن يقود الاقتصاد الإسباني، مع اهتمام خاص بالأسواق الصاعدة.
من جهة أخرى، استبعد رئيس الوزراء الإسباني إقرار أي تدابير تقشف جديدة لخفض الإنفاق من أجل تقليص الدين العام، ولا سيما أن بكين جددت التزامها بشراء المزيد من الديون الحكومية والمساهمة في إعادة هيكلة بنوك الادخار الإسبانية حسب تصريحات رئيس الوزراء الصيني وين جياباو أمس الثلاثاء.
وكانت الصين قد اشترت خلال العام الماضي ديونا إسبانية بهدف طمأنة الأسواق تجاه الاقتصاد الإسباني، وتملك الصين قرابة 12% من الدين العام الإسباني بعدما لم تكن النسبة تتجاوز %5 قبل اندلاع الأزمة المالية العالمية.
بالمقابل تسعى الحكومة الإسبانية للدفع بإجراءات تحفيزية جديدة، مع الإبقاء على الحذر خلال تنفيذ إصلاحات اقتصادية من خلال تقليص الإنفاق ومراجعة المعاشات لإرجاع العجز المتفاقم إلى مستويات متحكم فيها تعيد الثقة للاقتصاد الإسباني.
التعليقات