بنوك أميركا كشفت الأصول الليبية
آخر تحديث: 2011/3/7 الساعة 09:28 (مكة المكرمة) الموافق 1432/4/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/3/7 الساعة 09:28 (مكة المكرمة) الموافق 1432/4/3 هـ

بنوك أميركا كشفت الأصول الليبية

البنوك الأميركية تقدم لوزارة الخزانة تقارير دورية عن أصولها (الفرنسية)


قالت صحيفة فايننشال تايمز البريطاينة إن البنوك الأميركية كشفت عن مليارات الدولارات كانت بحوزتها بطريقة غير مباشرة عندما قررت واشنطن تجميد أرصدة تابعة لنظام القذافي.
 
وأضافت -نقلا عن مسؤولين أميركيين- أن العقوبات التي فرضها الرئيس الأميركي باراك أوباما قبل أسبوع هي عقوبات واسعة النطاق لدرجة أن المسؤولين وضعوا أيدهم على أصول كانت البنوك الأميركية تشرف عليها نيابة عن بنوك عالمية، ضمن إجراءات تسمى الوصاية الثانية.
 
ويبدو أن طرابلس كانت تعتقد بأن جزءا من مبلغ الـ32 مليار دولار الذي تم تجميده -ومعظمه أموال سائلة وسندات- لا تتبع النظام المصرفي الأميركي.
 
"
يبدو أن طرابلس كانت تعتقد بأن جزءا من مبلغ الـ32 مليار دولار الذي تم تجميده -ومعظمه أموال سائلة وسندات- لا تتبع النظام المصرفي الأميركي

"
ويوضح ذلك لماذا استطاعت الولايات المتحدة تجميد هذا الكم الكبير من الأموال بالمقارنة مع الدول الأخرى، ووجود معلومات مسبقة عن الأموال الليبية بالولايات المتحدة؟
 
وقال مسؤول كبير بوزارة الخزانة الأميركية إن المؤسسات المالية الأميركية عملت على التفتيش بصورة دقيقة عن ما إذا كان لديها أموال ليبية.
 
وأشارت فايننشال تايمز إلى أن البنوك الأميركية تقدم لقسم رأس المال الدولي في وزارة الخزانة تقارير دورية عن أصولها.
 
وتظهر آخر معلومات متوفرة أن الأنظمة والأشخاص في الدول المصدرة للنفط في أفريقيا مثل الغابون والجزائر وليبيا ونيجيريا لديها فقط 13.5 مليار دولار من الأموال السائلة والسندات في الولايات المتحدة.
 
ويقول بيتر لختينبوم بمؤسسة كوفنغتون وبيرمنغ في واشنطن إن الأموال -حتى وإن كانت دولية- فإنها تدخل بطريقة أو بأخرى ضمن القوانين الأميركية. ويضيف أن أي معاملات بالدولار الأميركي حتى عن طريق جهات غير أميركية يجب أن تجرى مقاصاتها من خلال بنوك أميركية، ويمكن وقف تعاملاتها إذا تضمنت الأموال أي جهات ليبية تقع تحت طائلة العقوبات.
 
كما تغطي العقوبات الأميركية الأصول التي لدى فروع البنوك الأميركية خارج الولايات المتحدة.
المصدر : فايننشال تايمز