البورصة السعودية فقدت أكثر من 15% من قيمتها خلال الأسبوع الماضي (الفرنسية-أرشيف)

انتعشت سوق الأسهم السعودية -أكبر بورصة عربية- اليوم السبت بعدما فقدت أكثر من 15% من قيمتها خلال الأسبوع الماضي ووصلت إلى أدنى مستوى في 22 شهرا، وسط مخاوف من انتشار الاحتجاجات التي هزت أيضا الأسواق المالية الإقليمية.

 

وجاء هذا الانتعاش بعد تصريحات لوزير المالية إبراهيم العساف أكد فيها أن الاقتصاد السعودي يسير بشكل ممتاز، "وأنه هو نفسه اشترى الأسهم الأسبوع الماضي". وارتفع المؤشر أكثر من 3% إلى 5.486.09 نقاط في غضون نصف ساعة من التداول.

 

وزاد المؤشر بنسبة 7.3% إلى 5709 نقاط، مسجلا أكبر مكاسبه منذ 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2008، وكان قد انحدر بنسبة 15% الأسبوع الماضي مع تهافت المستثمرين على بيع الأسهم تخوفا من امتداد الاضطرابات إلى السعودية إثر احتجاجات دامية في سلطنة عمان والبحرين المجاورتين.

 

وقال مدير الأبحاث لدى مجموعة بخيت الاستثمارية هشام تفاحة "سيحدث انتعاش قوي مع عودة المستثمرين إلى السوق تدريجيا، وسيستغرق الأمر نحو أسبوعين كي تعود السوق إلى مستوى ما قبل الانهيار".

 

تأثر البورصات الخليجية

وأضاف أن البورصة السعودية هي الأكبر في الخليج، لذا من المتوقع أن ترفع مكاسب اليوم سائر مؤشرات المنطقة مع استئناف التداول فيها غدا الأحد.

 

وأكد تفاحة أنه "توافر للمستثمرين يومان نهاية الأسبوع لإعادة التركيز على العوامل الأساسية للشركات، لكن بعض المستثمرين المحليين قد يبقون قلقين قبيل احتجاج مزمع يوم 11 مارس/آذار في المملكة للمطالبة بانتخابات ومزيد من حرية المرأة والإفراج عن السجناء السياسيين".

 

وتراجعت جميع الأسواق الخليجية الأسبوع الماضي بقيادة السعودية وقطر ودبي، وحام مؤشر سوق دبي المالي حول أدنى مستوياته في سبع سنوات، وبلغت الأسهم الكويتية أدنى مستوياتها منذ أكثر من ست سنوات.

 

وأفاد تقرير اقتصادي لشركة بيان للاستثمار اليوم السبت أن البورصة الكويتية فقدت خلال ثلاثة أيام 1.86 مليار دينار (6.69 مليارات دولار) من قيمتها الرأسمالية.

  

وخسرت البورصات الخليجية السبع خلال الأسبوع الماضي ما يربو عن110 مليارات دولار في قيمتها السوقية منذ بداية العام.

المصدر : وكالات