قالت صحيفة فايننشال تايمز إن أبو ظبي قررت استثمار 1.5 مليار دولار لتحسين الوضع الاقتصادي الهش في شمالي الإمارات بينما تجتاح المنطقة احتجاجات تنادي بإصلاحات سياسية واقتصادية.
 
وأوضحت الصحيفة أن الإعلان عن عملية الاستثمار المرتقبة في مرافق البنية التحتية يأتي عقب جولة قام بها الشهر الماضي ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في الإمارات الواقعة شمالي البلاد (مثل رأس الخيمة), وهي أقل حجما من إمارتي أبو ظبي ودبي, كما أنها أقل منهما ثراء بكثير.
 
ويأتي ذلك بينما يزداد الاستياء من طريقة توزيع الثروة بين أبو ظبي –التي تعتمد أساسا على إيرادات النفط- والإمارات الست الأخرى.
 
وحسب الصحيفة البريطانية فإن هذه الخطوة هي الحلقة الأحدث ضمن رد حكومات في المنطقة على احتجاجات شعبية.
 
وكانت فايننشال تايمز تشير إلى خطط أعلنت عنها السعودية والبحرين وسلطنة عمان لوقف أو منع احتجاجات تمزج بين مطالب سياسية واقتصادية واجتماعية.
 
وذكرت في هذا الإطار أن رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان قرر الشهر الماضي زيادة عدد أعضاء الهيئة الناخبة التي تختار نصف أعضاء المجلس الوطني الاتحادي وهو هيئة تمثيلية استشارية تضم أربعين عضوا يمثلون الإمارات السبع التي تتألف منها الدولة.
 
وفي أول انتخابات تشهدها البلاد -أجريت قبل أربع سنوات- انتخبت هيئات ناخبة معينة نصف أعضاء المجلس الوطني في حين عين حكام الإمارات النصف الآخر.
 
وتحدثت الصحيفة عن قيام مجموعة من الناشطين بجمع تواقيع تمهيدا لإرسال رسالة إلى رئيس الدولة تطالبه بانتخاب أعضاء المجلس الوطني الاتحادي انتخابا حرا مباشرا.

المصدر : فايننشال تايمز