حجم التبادل التجاري مع أفريقيا ارتفع بنسبة 43.5% عام 2010 (رويترز)


أفاد استطلاع للرأي أن الدول الأفريقية كافة تنظر بصورة إيجابية إلى تزايد القوة الاقتصادية للصين.
 
وأظهر الاستطلاع الذي أجرته الخدمة العالمية بهيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي وشمل أكثر من 28 ألف شخص في 27 دولة أن احتمالات تنامي النفوذ الاقتصادي الصيني تلقى ترحيبا في أفريقيا وذلك على عكس أجزاء أخرى من العالم حيث تتراوح الاتجاهات بين سلبية ومنقسمة.
 
ولدى سؤالهم عن رؤيتهم لإمكانية تزايد القوة الاقتصادية للصين قال نحو أربعة من بين كل خمسة نيجيريين وكينيين إنهم يتطلعون إلى مثل هذه النتيجة.
 
وكانت الدول الواقعة جنوب الصحراء بأفريقيا من بين الدول القليلة جدا في العالم التي أبدى فيها معظم الناس سعادتهم بتعزيز الصين قوتها العسكرية.
 
وعلى الصعيد العالمي، أيد نصف الذين شاركوا في الاستطلاع توقع أن تكون الصين أكثر ثراء, وأعرب الثلث فقط عن اعتقاده أن هذا سيكون غير مرحب به.
 
وعلى الجانب الآخر تنظر الأغلبية في أميركا الشمالية إلى مثل هذا التطور بحذر أكثر مما كان عليه الوضع قبل ست سنوات.
 
وتزايدت وجهات النظر التي لا تفضل تنامي النفوذ الاقتصادي للصين في اليابان وكوريا الجنوبية وروسيا المجاورة لها.
 
وبشكل عام توقع المشاركون في الاستطلاع أن الصين ستكون شريكا اقتصاديا أكثر أهمية لدولهم بالمقارنة مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي خلال عشر سنوات.
 
وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي قالت الصين إن حجم التبادل التجاري مع أفريقيا ارتفع بنسبة 43.5% عام 2010 وتعهدت بتعزيز التعاون مع القارة السمراء.
 
وقال تقرير صادر عن رئاسة الوزراء إن حجم التبادل التجاري بين الجانبين وصل إلى 114.8 مليار دولار في الفترة من يناير/كانون الثاني حتى نهاية نوفمبر/تشرين الثاني 2010.
 
وسعت الصين إلى دفع علاقاتها إلى الأمام مع أفريقيا الغنية بالموارد الطبيعية التي تحتاجها الصين لتعزيز نموها الاقتصادي.
 
وبعد أن ارتفع حجم التبادل التجاري بين الجانبين بمعدل 33.5% سنويا بين عامي 2000 و2008 أصبحت الصين أكبر شريك تجاري لأفريقيا في 2009 رغم أن التجارة بين الجانبين انخفضت بسبب الأزمة المالية.
 
وضخت الصين 9.3 مليارات دولار على شكل استثمارات مباشرة في أفريقيا بنهاية 2009 في قطاعات التعدين والزراعة والإنشاءات.
 
وبين عامي 2000 و2009 ألغت الصين أكثر من ثلاثمائة قرض على 35 دولة أفريقية بقيمة 18.96 مليار يوان (2.9 مليار دولار).

المصدر : وكالات,رويترز