النمسا بين دول كثيرة أودع نظام القذافي في مصارفها مليارات الدولارات (الأوروبية)

أعلنت النمسا وألمانيا اليوم الثلاثاء تجميد أرصدة لنظام معمر القذافي التزاما منهما بعقوبات أقرها الاتحاد الأوروبي, في حين تستعد دول أوروبية أخرى -منها إيطاليا- لاتخاذ خطوات مماثلة.
 
وقال البنك المركزي النمساوي إنه وقع تجميد أرصدة بقيمة 1.2 مليار يورو (1.7 مليار دولار) كانت مودعة في مؤسسات مالية في هذه الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي.
 
لكنه أضاف أنه لم يتضح أيّ الأجزاء من تلك الأرصدة يعود إلى القذافي والأفراد الآخرين الذين تشملهم العقوبات التي أقرها الاتحاد.
 
وكانت صحف نمساوية قد أكدت أن الأرصدة المجمدة تخص العقيد الليبي والدائرة الضيقة المحيطة به.
 
وقال المستشار النمساوي فرنر فايمان إن حكومته اتخذت كل الإجراءات اللازمة لغلق الحسابات الليبية في المصارف النمساوية.
 
وفي وقت لاحق اليوم, أعلن وزير المالية الألماني رينر برودرليه أن بلاده جمدت أرصدة بقيمة مليوني يورو (2.8 مليون دولار) يملكها أحد أبناء القذافي.
 
وفي إيطاليا أوردت صحيفة "إل. سولي 24 أوري" اليوم أن حكومة سيلفيو برلسكوني -الذي كانت تربطه بالقذافي علاقة توصف بالحميمة- تدرس تجميد الأصول المملوكة للدولة الليبية لمنع نظام معمر القذافي من التصرف فيها.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر بوزارة المالية الإيطالية أن خبراء في الحماية المالية سيبحثون اليوم تأمين تلك الأصول.
 
وكان الاتحاد الأوروبي قد تبنى أمس قرارا بتجميد أرصدة 26 فردا في نظام القذافي, وبحظر إمداد ذلك النظام بالأسلحة.
 
وأقر الأوروبيون تلك العقوبات بعد عقوبات أقرها مجلس الأمن الدولي ردا على القمع الدموي للمتظاهرين في ليبيا, وشملت أيضا تجميد أصول ليبية في الخارج.
 
وكانت سويسرا قد بادرت الأسبوع الماضي إلى تجميد حسابات محتملة لنظام القذافي, ثم أعلنت واشنطن أنها جمدت أصولا ليبية تفوق 30 مليار دولار, وهي أكبر عملية من نوعها في الولايات المتحدة تستهدف أصولا أجنبية.
 
وأعلنت بريطانيا من جهتها أمس أنها منعت نظام القذافي من سحب 900 مليون جنيه إسترليني (1.4 مليار دولار) أول أمس.

المصدر : وكالات