الرحلات توقف لأسبوعين بسبب ثورة مصر (الجزيرة نت)


 أسامة عباس-براغ

 

ارتفع عدد السياح التشيكيين -الذين يزورون مصر سنويا بشكل تقليدي في مثل هذه الفترة من العام- من 1200 سائح ليتجاوز عددهم ألفيْ سائح، مع بداية استئناف الرحلات بدءا من يوم السبت الماضي.

 

وكانت الرحلات قد توقفت لمدة أسبوعين بسبب الأحداث التي أطاحت بالرئيس المصري حسني مبارك لتعود الأمور إلى وضعها الطبيعي، حيث باتت كل الرحلات محجوزة بالكامل خلال شهر مارس/آذار.

 

وحسب نائب رئيس اتحاد مكاتب ووكالات السياحة التشيكية توميو أوكامورا، فإن العروض المقدمة من مكاتب السياحة في مصر وبأسعار مغرية للغاية جعلت الأرقام تتضاعف للتوجه إلى هناك، بالإضافة إلى عودة الهدوء، الأمر الذي طمأن السياح التشيكيين الذين يتم تصنيفهم في المراتب الأولى بين دول العالم من حيث التوجه إلى مصر، ويتجاوز عددهم 200 ألف سائح سنويا.

 

وأضاف أوكامورا أنه خلال شهر فبراير/شباط  الماضي تم تسيير سبع رحلات سياحية بطائرات خاصة إلى مصر، وخاصة إلى منتجعات شرم الشيخ المكان المفضل للسياح التشيكيين، حيث درجات الحرارة المعتدلة هناك مقارنة بالأجواء الباردة التي شهدتها جمهورية التشيك، والتي وصلت في بعض الأحيان إلى 20 درجة تحت الصفر، بالإضافة إلى أن مصر تعتبر الأرخص سعرا بما يصل إلى الثلث في هذا الفصل مقارنة بأسعار فصل الصيف.

 

وتقول ماجدة بوكورنا رئيسة قسم العلاقات في شركة إكزيم تورز المعروفة بشهرتها الواسعة في مجال التسويق للسياحة في الدول العربية خاصة في مصر وتونس، إن عدد السياح التشيكيين المتوجهين إلى مصر قد تضاعف في الأسبوع الأخير من الشهر الماضي خاصة من العائلات مع بدء عطلة منتصف العام الدراسي، حتى بات أكثر الفنادق محجوزا بالكامل بعد أن خفضت تلك الفنادق أسعارها.

 

هدوء الوضع بمصر

وتضيف بوكورنا للجزيرة نت إن أغلب العائلات التي عادت من مصر قبل أيام تحدثت عن هدوء الأوضاع هناك. ولم يلاحظ أي تغيير في مجال اضطراب الأمن بدءا من المطار وانتهاء بخط العودة والتجول في الأماكن السياحية المعروفة هناك، الأمر الذي شجع العائلات المترددة في الذهاب إلى هناك، وبالتالي تضاعف العدد مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

 

شركة إكزم تورز تسيطر على أغلب العلاقات السياحية لمصر وتونس في التشيك (الجزيرة نت)
 

ويقول ياروسلاف فلميك -وهو موظف في أحد فروع شركة روفا ريزين النمساوية للسياحة في براغ- إن أغلب الحجوزات للسياح من النمسا وألمانيا إلى مصر وتونس قد تم إلغاؤها أو تغير اتجاهها إلى دول أخرى لا توجد فيها اضطرابات، دون أن يكترثوا بالأسعار المغرية التي التفت إليها التشيكيون.

 

وتضاعف عدد التشيكيين في مجال شراء الحجوزات إلى مصر بغض النظر عما يمكن أن يتعرضوا له في حال عادت المظاهرات والفوضى إلى هناك، خاصة مع استلام المؤسسة العسكرية للسلطة.         

 

ويضيف فلميك -في اتصال مع الجزيرة نت عبر الهاتف- أن روفا ريزن الشركة النمساوية التي يعمل فيها تشرح للزبائن أدق التفاصيل حول الأوضاع الأمنية للدول التي يرغبون في زيارتها.



المصدر : الجزيرة