توماس كوك تنظم مليون رحلة سياحية لمصر وستمائة ألف لتونس سنويا (رويترز)

 
قالت شركة توماس كوك التي تنظم رحلات سياحية حول العالم إن الاضطرابات السياسية بمصر وتونس ستلحق بها خسائر في الربع الثاني من العام الحالي تصل إلى عشرين مليون جنيه إسترليني (32.31 مليون دولار).
 
ونقلت صحيفة إندبندنت عن الشركة قولها إنه رغم تحسن الظروف بتونس فإن قيودا ما تزال مفروضة على الرحلات السياحية لمختلف مناطق مصر، فيما عدا البحر الأحمر، مع استمرار الاحتجاجات بعدة مدن مصرية.
 
وقالت توماس كوك إنها حولت برامج الرحلات إلى وجهات سياحية أخرى لتعويض خسائرها بسبب الأحداث في هذين البلدين.
 
وكانت اضطرابات تونس الشهر الماضي أجبرت ثلاثة آلاف بريطاني على العودة لبلادهم، بينما حثت الخارجية رعاياها على إلغاء أي رحلات غير ضرورية للقاهرة والإسكندرية والأقصر والسويس.
 
وقال رئيس المجموعة ماني فونتينلا نوفوا إن الشركة تتابع الوضع حاليا باهتمام، وإنه يتم تحويل برامج الرحلات وتخفيف الآثار المالية للاضطرابات.
 
من جانبها، قالت شركة تي يو آي للسياحة المملوكة لتومسون هوليديز المنافسة لتوماس كوك الأسبوع  الماضي إن الأحداث بتونس ومصر ستكلفها ثلاثين مليون إسترليني بعد إلغاء عديد الرحلات.
 
يُشار إلى أن توماس كوك تقوم بتنظيم نحو مليون رحلة سياحية لمصر وستمائة ألف لتونس سنويا.
 
وقالت الشركة إنه حتى قبل الاضطرابات هبط عدد الرحلات من بريطانيا إلى مصر بفصل الشتاء بنسبة 4% بسبب ارتفاع تكاليف السفر لمنطقة الشرق الأوسط بالمقارنة مع أوروبا.

المصدر : إندبندنت