قوات الجيش المصري تنتشر في المناطق السياحية للحفاظ عليها (الفرنسية)

قامت دول عديدة من العالم بإجلاء رعاياها من مصر في ظل الاحتجاجات المتواصلة التي دخلت يومها الرابع عشر مطالبة برحيل الرئيس حسني مبارك، ومن شأن منع تدفق السياح على البلد الذي يعتمد بشكل كبير على إيرادات السياحة أن يهدد الاقتصاد المصري.

وفي أحدث إجراء أعلنت شركات السياحة الروسية إجلاء كل السائحين الروس من مصر في ذروة موسم السياحة الشتوية.

وذكرت رابطة شركات السياحة الروسية أنه سيجري الانتهاء من إجلاء كل السائحين الروس بحلول يوم غد الثلاثاء.

وكانت وزارة الخارجية الروسية قد أعلنت أن أكثر من 20 ألف سائح عادوا إلى روسيا قادمين من مصر. وأضافت الوزارة أنه ما زال هناك 28 ألف روسي موجودين هناك. 

من جهة أخرى قال السفير الألماني في القاهرة ميخائيل بوك، إن نحو 15 ألف سائح ألماني لا يزالون موجودين في مصر رغم الاضطرابات.

ونقل عن بوك قوله، إن كثيرين سيظلون حتى نهاية عطلتهم. وأعرب عن اعتقاده أن أكثر من نصف العدد الإجمالي للسياح الألمان يتنقلون بشكل طبيعي مع مندوبي وكالات السفر والسياحية.

وأوضح أن مصر يوجد بها نحو 50 ألف ألماني، منهم 15 ألفا يقيمون في البلاد.

وأصبح الموسم السياحي الحالي في مصر مهددا بالإلغاء بعد قيام الولايات المتحدة بترحيل مواطنيها من هناك، وانضمام دول عديدة كفرنسا وبلجيكا والسويد وألمانيا وفنلندا وبولندا وروسيا والصين وأستراليا إلى قائمة الدول المحذرة لرعاياها من السفر لأي سبب إلى الأراضي المصرية.

ويصنف قطاع السياحة بأنه من أهم أربعة مصادر للدخل القومي المصري إلى جانب قناة السويس وصادرات النفط وتحويلات المصريين في الخارج، وتشكل إيرادات السياحة نسبة 11% من مصادر الدخل القومي المصري.

وكانت إيرادات السياحة في مصر قد تراجعت بنسبة 2.1% عام 2009 لتبلغ 10.76 مليارات دولار من 11 مليار دولار 2008. وبالتوازي مع ذلك انخفض عدد السياح الذين زاروا مصر في 2009 بنسبة 2.3% إلى 12.5 مليون من 12.8 مليون سائح في 2008.

وقدر تقرير حديث أصدرته منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة من يزورون مصر سنويا -من دول العالم المختلفة- بـ12.8 مليون سائح، وأشار هذا التقرير إلى أن معظم هؤلاء يتوجهون إلى المزارات الأثرية التقليدية في الأقصر وأسوان والقاهرة والواحات، فيما تفضل شريحة كبيرة منهم قضاء العطلات في مناطق الرياضات المائية والغوص في  مدن البحر الأحمر وسيناء.

المصدر : وكالات