إقبال كبير من المصريين على سحب النقود (الأوروبية)

تراجع الجنيه المصري أمام الدولار الأميركي إلى أدنى مستوياته في ستة أعوام، مع إعادة فتح البنوك أمس بعد أسبوع من التوقف بسبب الاحتجاجات المتواصلة في مختلف المدن المصرية، المطالبة برحيل الرئيس حسني مبارك.

واستأنفت البنوك أمس نشاطها على نحو بطيء، حيث اصطف الناس في طوابير طويلة خارج البنوك في ساعات الصباح الأولى.

وتراجع الجنيه مقابل الدولار بنسبة 1.3% مقارنة بالإغلاق السابق مسجلا 5.93 جنيهات للدولار الواحد وهو أقل مستوى له منذ يناير/ كانون الثاني 2005.

وجاء التراجع أقل حدة عما كان يخشاه المتعاملون، وعزي ذلك إلى تدخل البنك المركزي المصري لضخ ملايين الدولارات لدعم سعر الجنيه.

يشار إلى أن احتياطي البنك المركزي من العملات الأجنبية بلغ 36 مليار دولار في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وكشف البنك المركزي لوسائل إعلام حكومية أن تسع طائرات عسكرية استخدمت في نقل الأموال إلى البنوك عبر مصر. ونشر البنك على موقعه الإلكتروني قائمة بأكثر من 400 فرع للبنوك التي استأنفت عملها عبر مصر.

وقلصت ساعات عمل البنوك إلى ثلاث ساعات بدلا من ست ساعات، ووُضع حد للسحب النقدي، بحيث لا يتجاوز السحب 50 ألف جنيه مصري و10 آلاف دولار للعملاء، في حين لا يتمكن الفرد من سحب ألف جنيه من أجهزة الصراف الآلي.

توقعات
وكانت يو بي أس لأبحاث الاستثمار قد توقعت يوم الجمعة الماضي أن يتراجع الجنيه بما يصل إلى 25% في غضون شهر لينزل عن سبعة جنيهات للدولار، من جانبه توقع بنك كريدي أغريكول الخميس الماضي أن يتراجع الجنيه 20% في الأجل القصير.

ولم يتضح بعد متى سيعاد فتح سوق البورصة، حيث أكد رئيسها أنها لن تعود إلى العمل الثلاثاء. وقال إنه سيتم إخطار المتعاملين مع البورصة بموعد إعادة فتحها قبل 48 ساعة من ذلك.

المصدر : وكالات