نقص إمدادات النفط الليبية أدى إلى توتر في السوق العالمية (الأوروبية-أرشيف)

قال مسؤول بشركة نفط ليبية مملوكة للدولة اليوم الأحد إن الإنتاج توقف بحقل نفط حمدة الليبي بينما تعمل حقول أخرى بنحو نصف طاقتها العادية، فيما أشار مسؤولون في القطاع إنه لا مبرر للقلق الذي يسود سوق النفط من نقص في الإمدادات.

وقال عضو مجلس إدارة شركة الخليج العربي للنفط حسن بوليفة إن الإنتاج توقف بحقل نفط حمدة وإن حقول السرير والنافورة ومسلة في شرقي البلاد تنتج بنحو نصف طاقتها العادية.

وأضاف أن المرافئ في طبرق وراس لانوف ما زالت تتلقى إجمالي 117 ألف برميل يوميا من حقول الشركة، كما أنه يجري تحميل ناقلة في طبرق وأن هناك أخرى تنتظر التحميل.

وأدى القلق بشأن تعطل الإمدادات من ليبيا بسبب الاحتجاجات المحتدمة ضد الزعيم معمر القذافي إلى ارتفاع أسعار النفط الأسبوع الماضي إلى أعلى مستوياتها في عامين ونصف العام قرب 120 دولارا للبرميل.

وتنتج ليبيا نحو مليون وستمائة ألف برميل يومياً من النفط عالي الجودة أي ما يمثل نحو 2% من إجمالي الإنتاج العالمي. وتصدر الغاز الطبيعي أيضا إلى جانب النفط، وتعتمد إيطاليا وبلدان أوروبية أخرى بشدة على إمدادات الطاقة من شمال أفريقيا.

لا مبرر للتوتر
من جهته قال وزير الطاقة القطري محمد صالح السادة اليوم الأحد "نعتقد أنه لا نقص في الإمدادات وبإمكان الآخرين في أوبك وخارجها تعويض النقص في نفط ليبيا"، مضيفا أن "الطاقة الإنتاجية موجودة ولا مبرر لأي توتر".

وتراجعت أسعار النفط قليلا مقتربة من 112 دولارا للبرميل يوم الجمعة بعد أن قال مصدر بصناعة النفط إن السعودية رفعت الإنتاج إلى أكثر من تسعة ملايين برميل يوميا.

من جهته قال مندوب إيران لدى أوبك  محمود علي خطيبي لموقع وزارة النفط الإيرانية على الإنترنت (شانا) إنه "في ضوء عدم الاستقرار السياسي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وارتفاع أسعار النفط العالمية أصبحت الظروف غير مستقرة على الإطلاق لمصدري أوبك، مما جعل المنظمة عاجزة عن أخذ أي إجراءات".

وأضاف "ستتطلب أي خطوات من الدول الأعضاء في أوبك مزيدا من الاستقرار في الأوضاع وإحصاءات دقيقة عن مستويات الطلب والمخزونات"، وأشار إلى أن السوق لا تزال تحظى بإمدادات نفط كافية.

وقالت السعودية إنها تجري محادثات مع المصافي الأوروبية التي تأثرت بتعطل إمدادات الخام الليبي رغم أنها أكدت أيضا أن السوق بأكملها لا تعاني من نقص في النفط.

المصدر : رويترز