هبوط إنتاج ليبيا النفطي 25%
آخر تحديث: 2011/2/23 الساعة 18:02 (مكة المكرمة) الموافق 1432/3/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/2/23 الساعة 18:02 (مكة المكرمة) الموافق 1432/3/21 هـ

هبوط إنتاج ليبيا النفطي 25%

يمثل النفط الليبي 2% من الإنتاج العالمي (الفرنسية)

انخفض إنتاج النفط الليبي بنحو 25% بعدما دفعت الاضطرابات التي تشهدها البلاد شركات النفط إلى القول إنها قد تخفض إنتاجها. وقالت مجموعة أو أم في النمساوية إنها قد تضطر إلى وقف إنتاجها بالكامل في ليبيا.
 
وبلغ إنتاج الشركة من ليبيا وهي المقر الرئيسي لأنشطة المجموعة في شمال أفريقيا 33 ألف برميل من المكافئ النفطي يوميا في 2010،  أي نحو عشر الإنتاج الإجمالي للمجموعة.
 
وقال فولفغانغ روتنشتورفر الرئيس التنفيذي للمجموعة في مؤتمر صحفي إنه ليس لديه مؤشرات تدعم تقارير أفادت أن الزعيم الليبي معمر القذافي سيوقف تدفق النفط والغاز.
 
وقالت عدة شركات أخرى إنها خفضت معدل الإنتاج أو أوقفته.
ويجزم كثيرون بأن قطاع النفط بالبلاد سيئن تحت وطأة تعطل طويل للإمدادات وربما ضرر دائم.
 
وأيا كانت نتيجة الأحداث الدائرة في ليبيا فإنها لن تمر مرور الكرام على صناعة النفط الليبية عصب اقتصاد البلاد أو على أسعار النفط.
 
احتمالات متعددة
والاحتمالات متعددة ومتنوعة بدءا بنشوب حرب أهلية شاملة ووقوع هجمات على البنية الأساسية لقطاع الطاقة وانتهاء بإهمال المستويات الدنيا من العاملين بالقطاع وتعرض مكامن النفط لأضرار مع فرار الخبرات الأجنبية من البلاد.
 
وقالت إمي جافي المتخصصة في دراسات الطاقة وخبيرة شؤون الشرق الأوسط في جامعة رايس في هيوستون إن من المرجح أن تعطل الفوضى عمليات التكرير وإنتاج النفط بليبيا.
 
وأضافت "إن الجيش يتخلى عن القذافي لذا فمن غير الواضح من سيبقى لحماية منشآت النفط. كما يجري إجلاء أعداد كبيرة من الأجانب فمن سيبقى لإدارة صناعة النفط الليبية بل هل سيتوجه العمال أصلا للعمل؟".
 
وليبيا هي ثالث أكبر منتج للنفط بأفريقيا وهي محل أكبر احتياطيات مؤكدة بالقارة، إذ يقدر احتياطها بنحو 44 مليار برميل. ويمثل النفط الليبي عادة 2% من الإنتاج العالمي.
 
وليبيا هي أول دولة رئيسية مصدرة للنفط تواجه اضطرابات حادة منذ أن عصفت موجة الاحتجاجات بالشرق الأوسط في يناير/ كانون الثاني وأطاحت برئيسي تونس ومصر.
 
وتوقف إنتاج ما يقدر بنحو 300 ألف برميل من الإنتاج النفطي الليبي الذي يبلغ 1.6 مليون برميل يوميا مع إجلاء الشركات لعامليها ووقف عملياتها.
 
وعادة ما تؤدي الحروب وغيرها من الأزمات السياسية الكبرى في دول أعضاء في أوبك إلى تعطل الإمدادات على نحو يستغرق تخطيه سنوات أو عقودا.
 
فمع الثورة الإيرانية عام 1979 انخفض إنتاج البلاد من النفط بأكثر من النصف ولم يعد إلى سابق عهده بشكل كامل إلى الآن. وأدى الغزو العراقي للكويت عام 1990 إلى انخفاض حاد في إنتاج كلا البلدين لسنوات. وحدث تخريب لآبار النفط الكويتية.
 
وفي فنزويلا تعطل الإنتاج بسبب إضراب ضخم بقطاع النفط عام 2002 ولم يعد إلى ما كان عليه.
المصدر : رويترز

التعليقات