تجار ييسرون على المواطن بمصر
آخر تحديث: 2011/2/19 الساعة 18:46 (مكة المكرمة) الموافق 1432/3/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/2/19 الساعة 18:46 (مكة المكرمة) الموافق 1432/3/17 هـ

تجار ييسرون على المواطن بمصر

جزارون يستهدفون القضاء على الجشع (الجزيرة نت)

أحمد سيف النصر -الفيوم

تعدت فوائد وثمار الثورة المصرية المكاسب السياسية  والاجتماعية إلى المكاسب الاقتصادية للمواطن العادي.

 

فقد انخفضت أسعار اللحوم في محافظة الفيوم من 60 جنيها إلى 45 جنيها عند الكثير من الجزارين بعد أن قام عدد من الجزارين باستغلال المحلات "الشوادر" التي أقامتها مديرية التموين لبيع اللحوم المدعمة بـ35 جنيها يوما واحدا في الأسبوع تيسيرا على المواطنين وقاموا بعرض اللحوم فيها بمبلغ 45 جنيها منعا لجشع واستغلال الجزارين.

 

وقد انتشرت هذه الشوادر في كافة أحياء الفيوم.

 

ويؤكد أحمد مصطفى خليفة أحد الجزارين على كوبري مرزبان أنه قام مع عدد من الجزارين بتخفيض أسعار اللحوم وتحقيق هامش ربح بسيط لإتاحة الفرصة للمواطن المصري لكي يأكل اللحوم التي حرم منها بسبب ارتفاع سعرها بصورة كبيرة.

 

وقال إن الهدف هو القضاء على جشع واستغلال الجزارين.

 

وهو ما أكده حسن عابدين صاحب شادر لحوم على كوبري المبيضة بمنطقة الصوفي الذي قال إنهم يعرضون أجود أنواع اللحوم في كافة الميادين "بعد أن علمتنا الثورة أن مصر لنا ويجب أن نكون رحماء على بعضنا".

 

كما شهدت سوق الدواجن هي الأخرى انخفاضا ملحوظا في الأسعار التي كانت قد ارتفعت إلى 14.5 جنيها للكيلو. وانخفضت في الوقت الراهن إلى 13 جنيها للكيلو، حسبما أكده رمضان الروبي أحد تجار الدواجن.

 

لكنه اعترف بضعف حركة البيع والشراء هذه الأيام بسبب الظروف التي يمر بها المواطن.

 

كما هبطت أسعار الخضراوات والفواكه بصورة كبيرة.

 

وانخفض سعر الموز من 4.5 جنيهات للكيلو إلى ثلاثة جنيهات فقط كما استقرت أسعار الطماطم عند جنيه ونصف بعد أن تعدى ثمنها ثلاثة جنيهات.

 

وانخفض سعر الفراولة من خمسة جنيهات إلى 3 جنيهات فقط وكذلك تراجع سعر الخيار من خمسة جنيهات إلى جنيهين ونصف فقط.

 

وبدت حالة من الارتياح على رجل الشارع بسبب الاستقرار في أسعار السوق التي كانت ترتفع بصورة كبيرة وقت الثورة إلا أن روح الثورة جعلت  الكثيرين من التجار يتعاملون بمنطق آخر مع المواطن هو منطق الحرص على مصلحة المواطن وعدم الاستغلال وهو من أكبر المكاسب التي حققتها الثورة المصرية.

 

مساهمة الشباب

من جهة أخرى عقد المئات من شباب جامعة الفيوم اجتماعا بنادي المعلمين لبحث دورهم في المرحلة المقبلة في بناء المحافظة والمساهمة في حل الكثير من  المشاكل التي تعاني منها سواء مشاكل المياه أو الصرف الصحي أو النظافة في محاولة منهم لإيجاد دور لهم في النهوض بمجتمعهم.

 

ورفض جموع الشباب العمل من خلال الجمعيات الأهلية لأنها فقدت مصداقيتها خلال الفترة الماضية حيث كانت جميعها تتلقى تعليمات أمنية دون مراعاة الصالح العام وكانت تسيطر عليها المصالح الخاصة كما أن أغلبها جمعيات أسرية.

 

واتفق الشباب على تشكيل لجان منهم لدراسة الكثير من مشاكل وهموم المواطنين، واتخاذ نادي المعلمين بالمحافظة مقرا مؤقتا.

 

وقرروا التواصل مع جميع المسؤولين في القطاعات الخدمية لعرض جهودهم ومشاركتهم في النهوض بأي مكان يتطلب منهم الجهد في المجال الطبي أو الخدمي أو غيره من المجالات. 

المصدر : الجزيرة

التعليقات