إيجاد الأدوات الصحيحة لتحديد الاختلالات هو الهدف الأساسي لمجموعة  العشرين (الفرنسية-أرشيف)


يبدأ وزراء مالية مجموعة العشرين اجتماعا في باريس اليوم لبحث مجموعة من المؤشرات التي قد تستخدم كمقاييس لتحديد متى يتعين على أي من القوى الاقتصادية في العالم تغيير سياستها الاقتصادية.
 
وتنطوي أسعار الصرف على أهمية خاصة بسبب التوتر بشأن العملة الصينية التي يقول العديد من دول مجموعة العشرين إن الصين تتعمد إبقاءها منخفضة، وهو ما يمنحها ميزة تجارية غير عادلة.
 
كما أصبح الفائض التجاري الألماني أيضا مثار خلاف بينها وبين الولايات المتحدة وبعض شركائها في منطقة اليورو.
 
وتمسكت ألمانيا بموقفها قبيل اجتماع اليوم. وقال مصدر ألماني إن برلين لن تقبل بأقل من اتفاق على قائمة كاملة من المؤشرات لاستخدامها في قياس هذه الاختلالات ومن بينها اختلالات أسعار الصرف.
 
ونقلت رويترز عن المصدر الألماني قوله "ندعم العمل للوصول إلى إطار للاختلالات، لكننا نريد تبني مجموعة المؤشرات الخمسة بكاملها". وأضاف "يصعب أن نتصور استبعاد بعضها كاستبعاد المؤشرات المتعلقة بالعملة والتمسك بتلك المتعلقة بالمعاملات الجارية".
 
وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي تعهد بإصلاح النظام النقدي العالمي وأسواق السلع هذا العام قائلا إن الهدف هو حماية الاقتصادات الضعيفة من اضطرابات التجارة والعملات.
 
لكن قبل أن يسعى زعماء العالم إلى معالجة الداء يجب عليهم الاتفاق على الأعراض حتى يمكن إقرار المؤشرات التي سوف تستخدم لقياس الاختلالات الاقتصادية بين الاقتصادات المختلفة.
 
وقالت وزيرة المالية الفرنسية كرستين لا غارد إنه في حال الموافقة على المؤشرات يمكن بعد ذلك الموافقة على الخطوط العريضة.
 
وأضافت أن إيجاد الأدوات الصحيحة لتحديد الاختلالات التي كانت السبب وراء الأزمة المالية العالمية هو الهدف الأساسي لمجموعة العشرين.

المصدر : وكالات