ارتفاع أسعار الغذاء مادة مفجرة للثورات (الفرنسية)

قل خبير دولي إن الانتفاضات في العالم العربي هي نذير بعدم الاستقرار الذي يواجه دولا فقيرة أخرى، ما لم تعالج أزمة الغذاء العالمية.
 
وأضحى الغضب الشعبي بسبب ارتفاع أسعار الغذاء مادة مفجرة بين مزيج من الشكوى تسببت في سقوط نظامي مصر وتونس, وزادت  الضغوط على دول أخرى ظروفها مشابهة.
 
وقال ساكس وهو مستشار لفترة طويلة لحكومات ووكالات عالمية في مجال مكافحة الفقر إن الأسباب الجذرية تنطبق بالفعل على حزام غير مستقر من الدول، يمتد من العراق عبر منطقة أفريقيا جنوب الصحراء إلى شواطئ غرب أفريقيا.

وأضاف ساكس -وهو مدير معهد الأرض بجامعة كولومبيا بالولايات المتحدة- تعليقا على ما يحدث من ثورات، إن المسألة لا تتعلق بالسياسة فقط بل تتعلق بالجوع والفقر وإنتاج الغذاء وتغير في الاقتصاد العالمي.
 
كما ألمح إلى أن ظهور الصين كمستورد للغذاء هذا العام سيزيد الأمور سوءا للدول الأفريقية الفقيرة التي تعتمد بالفعل على واردات الغذاء بسبب قطاعاتها الزراعية الضعيفة.
  
وأكد أن الدول الأفريقية لن تستطيع العيش على واردات الحبوب بالأسعار العالمية التي ستظل مرتفعة وغير مستقرة.
 
كما حذر من أن الصراع الاجتماعي ربما يفجر عدم الاستقرار السياسي في جزء مضطرب بالفعل من العالم.



المصدر : رويترز