يتوقع أن يتحول العملاء إلى الدولارات الأميركية من الجنيهات المصرية (الجزيرة–أرشيف)


منع إغلاق البنوك المصرية المصريين العاملين بالخليج، الذين يمثلون الأغلبية بين المصريين بالخارج، من إرسال تحويلاتهم الحيوية إلى ذويهم في مصر.
 
ويقدر البنك الدولي أن حوالي 7.6 مليارات دولار حولت إلى مصر عام 2010.
 
وتمثل تحويلات المصريين العاملين بالخارج مصدرا مهما للأموال في الدولة التي تهزها احتجاجات مناهضة لحكم الرئيس حسني مبارك الممتد منذ ثلاثين عاما.
 
لكن أغلب شركات تحويل الأموال تنجز أعمالها من خلال البنوك المصرية التي أغلقت أبوابها منذ مطلع الأسبوع بناء على أوامر البنك المركزي.
 
وقال محمد الأنصاري الرئيس والعضو المنتدب لشركة الأنصاري للصرافة في أبو ظبي إن مصر تمثل ما بين 4 و5% من حجم التحويلات في شركته.
 
وأضاف أنه يتوقع أن يتحول العملاء إلى الدولارات الأميركية من الجنيهات المصرية بمجرد أن تعاود البنوك فتح أبوابها.
 
وقال إن 75% من التحويلات كانت بالجنيه المصري لأنه كان عملة مستقرة "لكننا نتوقع أن يتغير ذلك الآن".
 
ونقل عن مسؤول بالخارجية المصرية قوله الشهر الماضي إن التحويلات من المصريين بالخارج ارتفعت بنسبة 39% إلى 9.75 مليارات دولار العام المالي 2009–2010.
 
وقال محمد عبد الحكم مساعد وزير الخارجية إن حوالي ستة ملايين مصري يعملون بالخارج، ويعيش نحو 70% منهم بدول الخليج.
 
ويأتي الجزء الأكبر من التحويلات من المغتربين بالولايات المتحدة الذين أرسلوا 2.2 مليار دولار العام الماضي.
 
وجاءت التحويلات من الكويت بالمركز الثاني وبلغت 1.5 مليار دولار، في حين أرسل المصريون المقيمون بالسعودية مليار دولار.

المصدر : رويترز