مصر تصدر لإسرائيل 1.5 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويا (الجزيرة-أرشيف)

استبعدت إسرائيل إقدام مصر على وقف ضخ الغاز إليها في أعقاب الاحتجاجات التي تشهدها حاليا، لأن من شأن ذلك أن يسبب لها خسائر مالية طائلة.

ونقل ملحق "ذي ماركر" الاقتصادي التابع لصحيفة هآرتس اليوم عن مصادر إسرائيلية مطلعة تقديرها أن احتمال المس بضخ الغاز المصري لإسرائيل في أعقاب الوضع في مصر ضئيل جدا.

ورأت المصادر أن وقف ضخ الغاز يعني حدوث مس كبير باتفاق السلام إن لم يكن إلغاءه، إضافة إلى تكلفة خطوة كهذه وانعكاساتها الصعبة جدا.

وحسب المصدر الإسرائيلي فإنه في حال وقف ضخ الغاز ستتكبد مصر خسائر فورية تصل قيمتها أربعة مليارات دولار في السنة من عدم بيع الغاز مباشرة لإسرائيل، ومن تصدير منتجات إلى الولايات المتحدة التي ينص عليها اتفاق التجارة الحرة المشتركة بين مصر وإسرائيل والولايات المتحدة.

وشدد على أن المساعدات الأميركية لمصر ستتضرر جراء وقف ضخ مصر للغاز لإسرائيل، معتبرة أن السلطات المصرية ستكون غير عقلانية إذا أوقفت تزويد إسرائيل بالغاز.

وأشارت الصحيفة إلى أن لاتفاقية الغاز ثلاثة إسهامات بالغة الأهمية من وجهة نظر تل أبيب:

1- الأولى مساهمة هذه الاتفاقية في الحفاظ على العلاقات المصرية الإسرائيلية.
2- إحداث منافسة في سوق تزويد إسرائيل بالغاز بحيث لا تكون السوق الإسرائيلية متعلقة بمزود واحد.
3- ضمان استمرارية تزويد بالغاز من خلال تلقيها له من أكثر من جهة، حيث إن 40-50% من الكهرباء المُنتج في إسرائيل مصدره الغاز.

تجدر الإشارة إلى أن إسرائيل تستورد سنويا نحو 1.5 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي من مصر، وتقول المعارضة المصرية إن الغاز المصري يباع بأسعار مخفضة بموجب عقد وقع عام 2005 بين الشركة المصرية وشركات الطاقة الإسرائيلية.

المصدر : يو بي آي