اليورو رمز أزمة الدين
آخر تحديث: 2011/12/26 الساعة 11:54 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/12/26 الساعة 11:54 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/1 هـ

اليورو رمز أزمة الدين

في الاتحاد الأوروبي أصبح استخدام اليورو ليس مثارا للحسد (الأوروبية)


بعد مرور أكثر من عقد على إصدار اليورو مع وعود بتسهيل التنقل بين دول منطقة اليورو وتحقيق الوحدة الأوروبية واستقرار الأسعار ترك الواقع على الأرض المستهلكين بالمنطقة في قلق وحيرة من أمرهم.
 
ويرى هؤلاء أن الانتقال من العملات المحلية إلى اليورو أدى إلى رفع كلفة المعيشة بالتزامن مع زيادة القلق إزاء الوضع السياسي والاقتصادي في الدول الأعضاء السبع عشرة.
 
إضافة إلى ذلك فقد أصبح اليورو -أكثر مظاهر التكامل الأوروبي في الحياة اليومية- رمزا لأزمة الدين وهبوط النمو الاقتصادي.
 
ويعتقد 85 من الألمانيين أن اليوور أدى إلى زيادة في الأسعار.
 
وبالرغم من أن الإحصاءات تظهر ارتفاعا طفيفا للتضخم يصل إلى 2% فقط في العقد الماضي فإن الشعور لا يزال هناك بأن الأسعار تزداد بصورة مستمرة.
 
وبالرغم من المميزات التي يوفرها التنقل بعملة واحدة في عدة دول أوروبية فإن صعوبة الوضع الاقتصادي شطب هذه المميزات بعد أن أصبح التنقل نفسه داخل القارة مرتفع التكلفة.
 
وفي إسبانيا يعتقد 70% من المواطنين أنهم لم يستفيدوا من التحول إلى اليورو، طبقا لاستطلاع حديث.
 
وفي داخل الاتحاد الأوروبي لا يعتبر استخدام اليوور مثارا للحسد. فبريطانيا -على سبيل المثال- أقل حماسة من قبل للانضمام لمنطقة اليورو.
 
وطبقا لاستطلاع في ليتوانيا فإن عدد المعارضين للانضمام لمنطقة اليورو زاد لأعلى نسبة منذ 2005.
المصدر : الفرنسية