قاسمي: السعودية لن تسعى لتعويض النفط الإيراني في حالة فرض عقوبات نفطية
(الفرنسية-أرشيف)


استبعد وزير النفط الإيراني رستم قاسمي فرض حظر نفطي أوروبي على بلاده. يأتي هذا في حين يُتوقع أن يتفق وزراء أوبك على سقف جديد للإنتاج عند 30 مليون برميل يوميا.
 
وقال قاسمي للصحفيين قبيل اجتماع لوزراء نفط أوبك في فيينا اليوم "لا أعتقد أنهم سيفرضون عقوبات على صادرات النفط الإيراني"، مشيرا إلى العلاقات التجارية الوثيقة بين إيران وإيطاليا واليونان.
 
كما أشار إلى أن السعودية لن تسعى لتعويض النفط الإيراني في حالة فرض عقوبات نفطية على إيران.
 
وأضاف "أجرينا مناقشة كاملة معه أمس ورفض السيد النعيمي تعويض الخام الإيراني، إذا واجهت إيران عقوبات نفطية"، مؤكدا " لدينا روابط طيبة جدا وعلاقة وثيقة مع السعودية".
 
وحين سئل وزير البترول السعودي علي النعيمي عن تصريح قاسمي رفض التعليق.
 
وتدرس الدول الأوروبية حظر النفط بعد تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي صدر الشهر الماضي وقدم دلالات مفصلة على مشاريع نووية إيرانية بهدف تطوير أسلحة نووية.
 
وكانت الدول الغربية قد فرضت إجراءات عقابية على قطاع النفط الإيراني في محاولة لجعل طهران توقف برنامجها النووي المثير للجدل ولكنها حتى الآن ابتعدت عن فرض حظر صريح على النفط.
 
"
يتوقع أن يتفق وزراء أوبك على سقف جديد للإنتاج عند 30 مليون برميل يوميا

"
سقف إنتاج أوبك
ومن المتوقع أن يشهد سقف إنتاج أوبك تغييرا لأول مرة في ثلاث سنوات والنزول على رغبة السعودية في خلاف بشأن مستويات الإنتاج للنظر في هدف جديد للإنتاج يبلغ 30 مليون برميل يوميا وهو ما يتماشى مع مستوى الإنتاج الحالي.
 
وقال وزير النفط الكويتي محمد البصيري إنه يأمل أن يتفق وزراء أوبك على سقف جديد للإنتاج اليومي عند 30 مليون برميل.
 
وقال البصيري "نريد الآن 30 مليون برميل يوميا وهو ما أعتقد أن معظم الدول توافق عليه أتمنى أن نصل لاتفاق على هذا السقف اليوم خلال هذا الاجتماع".
 
وسيضع الاتفاق المتوقع سقفا لإنتاج أعضاء أوبك الاثني عشر في النصف الأول من العام المقبل ليبقي الإنتاج عند أعلى مستوياته في نحو ثلاث سنوات.
 
وقد يناقش الوزراء أيضا حصص الإنتاج الخاصة بكل دولة لكن ليس من المتوقع التوصل لاتفاق في هذا الصدد.
 
وفشلت أوبك في اجتماعها الماضي في يونيو/ حزيران في الاتفاق على زيادة الإمدادات مما ترك للسعودية حرية ضخ المزيد من النفط لتعويض توقف الإمدادات الليبية.
 
ويريد صقور المنظمة إيران وفنزويلا والجزائر وهم ينتجون جميعها بالطاقة القصوى، إبقاء الأسعار فوق 100 دولار للبرميل.
 
وتسعى هذه الدول للحصول على تعهد من السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة بإفساح المجال لعودة الإمدادات الليبية حتى لا يتضخم إجمالي إنتاج المنظمة خلال 2012.

المصدر : وكالات