أزمة اليونان تدفع الحكومة لطلب الثقة
آخر تحديث: 2011/11/4 الساعة 10:10 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/11/4 الساعة 10:10 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/9 هـ

أزمة اليونان تدفع الحكومة لطلب الثقة

باباندريو: إجراء انتخابات مبكرة يمثل كارثة وسيعطل الإنقاذ الأوروبي (الفرنسية)

أعلنت نائبتان من حزب باسوك الإشتراكي الذي يترأسه رئيس وزراء اليونان جورج باباندريو أنهما لن تصوتا اليوم على منح الثقة للحكومة التي تفقد بذلك أغلبيتها في البرلمان، الأمر الذي يهدد بسقوط الحكومة وعدم الحصول على مساعدات مالية أوروبية.

من جهتها طالبت المعارضة اليونانية بإجراء انتخابات مبكرة بدلا من اللجوء إلى التصويت على الثقة بالحكومة.

غير أن  باباندريو وصف في خطاب أمام البرلمان إجراء انتخابات مبكرة بأنه يمثل كارثة وسيعطل خطة الإنقاذ الأوروبية التي تحتاجها أثينا للهروب من شبح الإفلاس.

ودعا بدلا من ذلك إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية بغية ضمان تطبيق خطة الإنقاذ وكذلك من أجل حل الأزمة السياسية في البلاد.

ويخشى بعد تهديد النائبتين من أن يؤدي الاقتراع على الثقة بالحكومة إلى سقوطها، وفي الأساس يمتلك حزب باباندريو 152 مقعدا في البرلمان المؤلف من 300 مقعد.

يأتي ذلك بعد أن أعلنت أثينا أمس إلغاءها إجراء استفتاء على خطة الإنقاذ الأوروبية التي دعا إليها باباندريو الاثنين الماضي وفاجأت الأوروبيين والأسواق العالمية.

وكان باباندريو تعرض لضغوط وانتقادات شديدة من زعماء أوروبا لدعوته للاستفتاء، حيث تم تخييره بين تنفيذ الخطة أو مغادرة منطقة اليورو، في وقت بدأ مسؤولون أوروبيون دراسة سيناريو انفصال اليونان عن المنطقة.

وقال وزيرالمالية اليوناني إيفانجيليوس فينيزيلوس إن على بلاده طمأنة شركائها في الاتحاد الأوروبي والبنك المركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي.

ساركوزي رحب في قمة العشرين بتراجع اليونان عن الاستفتاء بشأن الإنقاذ (الفرنسية)
قمة العشرين
وقد حث قادة دول مجموعة العشرين  حكومة اليونان على الإسراع بتبني الخطة الأوروبية لإنقاذ الاقتصاد اليوناني من الإفلاس ووقف تداعياته على الاقتصاد العالمي.

ورحب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي على هامش أعمال القمة في كان الفرنسية بتراجع رئيس الوزراء اليوناني عن إجراء استفتاء شعبي على تلك الخطة، مشيرا إلى أن أثينا ستكون محلّ إشادة عالمية كبيرة إذا أقرت برنامج الإنقاذ.

أما المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل فكانت أكثر حذرا في مقاربة الإعلان اليوناني، إذ صرحت للصحافيين على هامش قمة كان بأنها تنتظر من اليونان أفعالا أكثر من الأقوال.

وأكدت على أن الموقف إزاء وقف المساعدات لليونان لا يزال قائما، فالدفعة السادسة من القرض لليونان لن تدفع ما لم تقر أثينا خطة الإنقاذ الأوروبية.

واليونان بحاجة ماسة إلى هذه الدفعة السادسة من القرض والبالغة ثمانية مليارات يورو لتفادي الإفلاس، ذلك أن أثينا بإمكانها الصمود بدون سيولة جديدة حتى أوائل أو أواسط ديسمبر/كانون الأول بحسب خبراء.

وقد بدأت مجموعة العشرين أمس قمة تستغرق يومين تخصص أساسا لمناقشة أزمة منطقة اليورو ولإخراج الاقتصاد العالمي من حالة الانكماش.

المصدر : وكالات