جينتاو (يمين) أعرب خلال لقائه ساركوزي عن ثقته بقدرة الأوروبيين على حل أزمة الديون (الأوروبية)

اعتبر الرئيس الصيني هو جينتاو خلال لقائه نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي في كان الفرنسية أنه ينبغي على أوروبا حل أزمة ديونها السيادية، معربا عن ثقته بقدرة القارة على مواجهة الأزمة، جاء ذلك خلال عشاء عمل أمس يسبق قمة مجموعة العشرين المقررة اليوم.

وأعرب جينتاو عن ثقة الصين بأن قادة  الاتحاد الأوروبي يمتلكون الحكمة والقدرة الضروريتين لحل مشكلة الديون.

وحول قمة العشرين، عبر جينتاو عن دعم بلاده القوي لفرنسا في سبيل إنجاح القمة التي سيسطر على نقاشاتها معالجة أزمة الديون الأوروبية، موضحا أنه يتوجب على المجموعة أن توجه إشارة واضحة تضمن استمرار النمو الاقتصادي العالمي.

وأمل جينتاو أن يتيح الاتفاق الأوروبي لمعالجة أزمة الديون الذي أعلن عنه الخميس الماضي بعد قمة أوروبية في بروكسل، تخطي الأوروبيين لأزمتهم وتأمين نمو القارة الاقتصادي.

كما أجرى الرئيس الصيني مساء أمس محادثات مع رئيسة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد، أعرب خلالها عن ثقته بأن القيادة الجدية للصندوق قادرة على تسريع إصلاحات الصندوق وتعزيز آلياته ولعب دوره في إنقاذ الاستقرار الاقتصادي والمالي بالعالم.

وأشاد بتعيين الصندوق للصيني زهو مين نائبا لرئيسة الصندوق في الوقت الذي تريد فيه الصين أن ترى دورها يتصاعد في قلب المؤسسات الدولية الكبرى وعلى رأسها الصندوق.

وفي سياق ذي صلة، استبعد نائب وزير المالية الصيني تشو جوانغياو زيادة بلاده لاستثماراتها في صندوق الاستقرار المالي الأوروبي الذي يطالبها به الأوروبيون، مبررا ذلك بغياب التفاصيل بشان مقترحات لزيادة موارد الصندوق.

وأعرب عن أمله بإمكان احتواء الشكوك التي تحيط بخطة معالجة أزمة منطقة اليورو والتي أثارتها دعوة اليونان إلي استفتاء على اتفاق الإنقاذ المالي، مشيرا إلى أن الصين "مثل أصدقائها الأوروبيين" فوجئت بدعوة اليونان للاستفتاء على خطة الإنقاذ.

سينغ حذر من آثار سيئة للأزمة الأوروبية على بلاده ودول العالم (الفرنسية-أرشيف)
قلق هندي
وكان سبق موقف الرئيس الصيني، تصريحات لرئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ الذي اعتبر أن أزمة الديون الأوروبية تعد مصدر قلق أساسي للاقتصاد العالمي.

وقبيل مغادرته للمشاركة بقمة العشرين بفرنسا، حث سينغ قادة المجموعة على العمل الحثيث لاتخاذ قرارات هامة وبشكل سريع لحل الأزمة الأوروبية.

وأضاف أن أزمة الديون الأوروبية لها تأثير بليغ على الاقتصاد العالمي في عالم يعتمد على بعضه البعض بشكل متزايد.

وشدد على أن القمة ينبغي أن تؤشر بنهج قوي ومنسق لإعادة الاقتصاد العالمي إلى مساره، بينما تقوم بمعالجة مشاكل الهيكلة متوسطة المدى.

المصدر : وكالات