طهران سبق أن قدمت دعما ماليا ونفطيا لسوريا قبل بضعة أسابيع (الفرنسية-أرشيف)


نفت طهران الجمعة أن تكون اشترت شحنة نفط خام من سوريا التي تقع تحت ضغط عقوبات اقتصادية شديدة أبرزها الحظر النفطي الأوروبي، ونقلت وكالة مهر للأنباء الإيرانية شبه الرسمية عن رئيس شركة النفط الوطنية الإيرانية أحمد قاليباني أن ما تناقلته وسائل إعلام عن شراء نفط سوريا الخاضع للعقوبات "عار من الصحة".

 

وقال أحمد قاليباني إن شركة النفط الوطنية الإيرانية لم تستورد مطلقا أي شحنة من النفط الخام السوري. وسبق لصحيفة إنترناشيونال أويل ديلي أن ذكرت الأربعاء الماضي أن شركة مملوكة لإيران شحنت ثمانين ألف طن من الخام السوري خلال الأسبوع الجاري.

 

وكانت سوريا تنتج 350 ألف برميل قبل الاحتجاجات المطالبة بإسقاط النظام، وتصدر حوالي ثلث الكمية المذكورة أغلبها يتجه نحو الأسواق الأوروبية.

 

وقد جعلت العقوبات الاقتصادية التي فرضت في الأسابيع الماضية على دمشق تسويق سوريا نفطها الخام لمشترين غربيين صعبا للغاية، حيث عرضت دمشق نفطها في مزادات دولية دون أن تجد مشترين، ولهذا اتجهت للبحث عن مشترين آخرين من دول شرق آسيا.

 

"
مسؤول بشركة النفط الإيرانية قال إن هذه الأخيرة لا تصدر نفطا لفرنسا كي يكون مشمولا بعقوبات، مشيرا إلى أن احتياطيات بلاده من الغاز والنفط كبيرة جدا لدرجة لا يمكن أن تستغني عنها الأسواق
"
إيران وفرنسا

وردا على مساعي فرنسا لفرض حظر نفطي أوروبي على إيران، قال أحمد قاليباني إن شركة النفط الإيرانية لا تصدر نفطا خاما لفرنسا كي يكون مشمولا بأي حظر محتمل، وأشار إلى أن احتياطيات بلاده من الغاز والنفط كبيرة جدا لدرجة لا يمكن أن تستغني عنها الأسواق الدولية.

 

وحسب إدارة الطاقة الأميركية فإن فرنسا تستورد يوميا ما يعادل 49 ألف برميل نفط خام من إيران، وهي كمية ضئيلة مقارنة بحجم الصادرات النفطية لطهران.

 

كما نفى قاليباني أن تكون طهران باعت شحنات من النفط إلى اليونان بعقود آجلة، وذلك ردا على تقارير غربية ذكرت أن اليونان تتجه لشراء النفط الخام من إيران بعد امتناع بنوك دولية عن تمويل واردات اليونان من النفط من روسيا وكزاخستان وأذربيجان بسبب أزمة الديون التي تمر بها أثينا.

المصدر : وكالات