الدول الغربية تستهدف صادرات إيران النفطية (الأوروبية)

 
تسعى الدول الغربية لتشديد العقوبات الاقتصادية على إيران بعد أن أعلن عدد منها قبل يومين التنسيق لتضييق الخناق على البنوك الإيرانية.
 
وقالت فرنسا إنها تسعى بقوة لإقناع حلفائها بفرض عقوبات على صادرات النفط الإيراني وبنك إيران المركزي رغم مخاوف لدى حكومات غربية من أن مثل هذه الخطوات قد تضر الاقتصاد العالمي إلى جانب طهران.
 
لكن المتحدث باسم الخارجية لم يؤكد ما إذا كانت بلاده التي زادت وارداتها من الخام الإيراني هذا العام ستجمد وارداتها بشكل أحادي.
 
وأعرب برنار فاليرو عن اعتقاده أن باريس لن تفشل بإقناع الآخرين بالانضمام إليها في وقف استيراد النفط، وتجميد أصول المركزي الإيراني، رغم أن البعض يقول إن مثل هذه الخطوة من شأنها أن ترفع أسعار النفط العالمية وتضر الاقتصادات الأوروبية.
 
وقال "تعتقد فرنسا أنه يجب فرض عقوبات لا مثيل لها لإقناع إيران بتبني الخيار الإستراتيجي بمفاوضات صادقة وتنفيذ التزاماتها الدولية".
 
وأضاف "نحن مستعدون لتحمل مسؤولياتنا، والأهم هو العمل عن كثب مع شركائنا... ينبغي أن نتوصل إلى قرار جماعي حتى تكون الرسالة أقوى ما يمكن".
 
وعندما سئل عما إذا كانت فرنسا ستوقف واردات النفط الإيراني إذا لم يتسن التوصل إلى موقف مشترك، قال فاليرو إنه سيتعين على فرنسا عند ذلك النظر في الأمر لكنها لن تكون وحيدة.
 
وأشار إلى أن الرئيس ساركوزي طلب من مسؤولي الاتحاد الأوروبي العمل مع البلدان الأخرى بالاتحاد للإعداد لمناقشات بشأن طهران خلال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد مطلع ديسمبر/ كانون الأول وفي قمة الاتحاد في الثامن من الشهر نفسه.
 
وقد بدأت الدول الغربية الكبرى تنسيق إجراءاتها مطلع الأسبوع الحالي لقطع علاقاتها مع المركزي الإيراني.
 
وأشار متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون إلى أن لندن تنسق مع الولايات المتحدة وكندا لفرض عقوبات مالية على إيران، وأن بريطانيا ستتباحث حول الموضوع نفسه مع الدول الأوروبية، حيث سيناقش اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الشهر المقبل فرض عقوبات إضافية على طهران.

المصدر : رويترز