جون بريسون (وسط) ترأس الوفد الأميركي في مباحثات اقتصادية مع الصين (الفرنسية)


وقعت بكين وواشنطن أمس خمس اتفاقيات تجارية واقتصادية في ختام اجتماع اللجنة الأميركية الصينية المشتركة حول الاقتصاد والتجارة في مدينة شنغدو جنوبي الصين.

 

وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة إن الاتفاقيات تتعلق بحقوق الملكية الفكرية والتكنولوجيا والإحصائيات التجارية والطاقة والتعاون في مجال الأعمال.

 

وترأس الجانب الصيني وانغ كيشان نائب رئيس الوزراء ومن الجانب الأميركي وزير التجارة جون بريسون والممثل التجاري الأميركي رون كريك، كما شارك في المحادثات مسؤولون من وزارات الزراعة والطاقة والمالية بأكبر اقتصادين في العالم.

 

وحث وانغ الولايات المتحدة على تخفيف القيود المفروضة على صادرات منتجات التكنولوجيا الحديثة الأميركية إلى الصين، والاعتراف بأن الاقتصاد الصيني قد صار اقتصاد سوق حرة.

 

مطالب متبادلة

يأتي ذلك فيما يضغط الرئيس الأميركي باراك أوباما ومسؤولون أميركيون آخرون على الصين من أجل السماح برفع أسرع لقيمة العملة المحلية اليوان، بدعوى أن بكين تتعمد إبقاء القيمة المنخفضة لعملتها لمنح مزايا تنافسية لصادراتها.

 

وقال المسؤول الصيني إن على واشنطن رفض النزعة الحمائية التجارية، وتفادي تسييس الملفات الاقتصادية والعمل مع بكين لتحفيز نمو اقتصادي عالمي متين ومستدام ومتوازن.

 

وأضاف وانغ أن حجم التجارة بين البلدين ناهز بين يناير/كانون الثاني وأكتوبر/تشرين الأول الماضي 363.1 مليار دولار، أي بزيادة سنوية مقدارها 17%.

 

تقدم وجمود

بالمقابل قال المسؤولون الأميركيون إن المباحثات مع الصين أثمرت بعض التقدم فيما يخص تليين سياسة بكين في إجبار الشركات الأجنبية التي ترغب في الاستثمار لديها بنقل التكنولوجيا إلى الشركات الصينية، حيث تعهدت الصين بعدم وضع هذا الشرط على شركات صنع السيارات.

 

غير أن المباحثات الاقتصادية لم ينتج عنها أي اتفاق بشأن السياسة النقدية للصين ومطلب أميركا برفع قيمة اليوان بطريقة أسرع، حيث حذر المسؤولون الأميركيون نظراءهم الصينيين بأنه لن يستطيع تجاهل نفاد صبر الأميركيين بشأن سياسة الصين التجارية والعقبات التي تضعها على المستثمرين.

المصدر : وكالات