المركزي الأميركي يخفض توقعه للنمو
آخر تحديث: 2011/11/3 الساعة 00:50 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/11/3 الساعة 00:50 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/8 هـ

المركزي الأميركي يخفض توقعه للنمو

الاحتياطي الفدرالي قال إن أزمة أوروبا تشكل مخاطر للاقتصاد الأميركي (الأوروبية)


خفض بنك الاحتياطي الفدرالي الأميركي (البنك المركزي) توقعاته لنمو الاقتصاد الأميركي خلال سنتيْ 2012 و2013، وراجع توقعاته بشأن معدل البطالة باتجاه الارتفاع، وقال في أعقاب اجتماع مجلسه إن أزمة الديون السيادية في أوروبا تشكل مخاطر قد تدفع أكبر اقتصادات العالم نحو التراجع.

 

وتوقعت المؤسسة المسؤولة عن السياسة النقدية في أميركا، ألا يتعدى النمو الاقتصادي 2.5% إلى 2.9% في 2012، في حين كان التوقع السابق يتحدث عن نسبة تتراوح بين 3.3 و3.7%، وفي عام 2013 سينمو الناتج المحلي الإجمالي بما بين 3 و3.5% مقارنة بما بين 3.5 و4.2% كما توقعه البنك سابقا.

 

وبخصوص البطالة في 2012 رفع بنك الاحتياطي توقعاته من هامش يتراوح بين 7.8 و8.2 % إلى ما بين 8.5 و8.7%، ووصف رئيس بنك الاحتياطي الفدرالي بن برنانكي النسبة المرتفعة لمعدل البطالة التي تناهز 9.1% بـ"الأزمة الوطنية"، وكان مسؤولون في البنك قد دعوا إلى اتخاذ خطوات جديدة لرفع معدل النمو.

 

ولاحظ الاحتياطي الفدرالي تحسن أداء الاقتصاد الأميركي في الربع الثالث من العام، حيث نما بـ2.5% مقارنة بـ1.3% في الربع الثاني، ولكنه لم يغير سياسته النقدية وأبقى على الفائدة دون تعديل بين نسبة الصفر و0.25%.

 

تحسن اقتصادي

وصوت تسعة من أعضاء مجلس البنك لصالح عدم تغيير السياسة النقدية مقابل صوت واحد هو رئيس بنك الاحتياطي الفدرالي بشيكاغو الذي أراد أن يتخذ البنك إجراءات تسيير نقدي لدعم الاقتصاد.

 

ولم يلمح المركزي الأميركي إلى أنه سيتخذ إجراءات لتحفيز الاقتصاد، وأوضح بن برنانكي أن التوقعات تشير إلى تحسن تدريجي مستقبلا للنشاط الاقتصادي وسوق الشغل، ولكن وتيرة التحسن ستكون بطيئة.

 

وأضاف المسؤول الأميركي أن البنك المركزي يراقب عن كثب التطورات الجارية في أوروبا، وهو مستعد لإمكانية تمديد فترة حيازته لديون الرهُن العقارية إذا ساءت الظروف المحيطة بالاقتصاد الأميركي.

 

وتوقع بعض المحللين أن يتخذ بنك الاحتياطي إجراءات لدعم الاقتصاد في اجتماعاته المقبلة لأن التوقعات بشأن النمو لا تزال سلبية، ويقول كبير الاقتصاديين في مؤسسة كابيتال ماركتس سال غواتيري إن صناع القرار في البنك المركزي أبقوا الباب مفتوحا لأي إجراءات محتملة، لأن معدل البطالة لا يزال مرتفعا، وهناك مخاطر واضحة مصدرها أوروبا تهدد الاقتصاد بالتراجع.

المصدر : وكالات