دراغي يدعو لتعزيز صندوق إنقاذ اليورو
آخر تحديث: 2011/11/19 الساعة 09:26 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/11/19 الساعة 09:26 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/24 هـ

دراغي يدعو لتعزيز صندوق إنقاذ اليورو

دراغي (يسار) طالب بتعزيز دور المركزي الأوروبي بمعالجة الاضطراب المالي بأوروبا (الفرنسية)

حث رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي القادة الأوروبيين على الإسراع بالتحرك لتعزيز قدرة صندوق إنقاذ منطقة اليورو على الإقراض الذي اتفقوا عليه الشهر الماضي، معتبرا أن من شأن ذلك  تسريع الخطى لمعالجة أزمة الديون السيادية التي تعصف بمنطقة اليورو.

واعتبر دراغي -الذي تولى منصبه في البنك بداية الشهر الجاري- أن انجاز هذه الخطوة سيقود إلى تعزيز دور المركزي الأوروبي في معالجة الاضطراب المالي بالقارة الأوروبية، وخاصة القدرة على التصدي للفوضى في سوق سندات الخزانة الحكومية.

وجاءت تصريحات المسؤول الأوروبي -وهو الرئيس السابق للبنك المركزي الإيطالي- خلال مؤتمر مصرفي عقد في فرانكفورت بألمانيا أمس لبحث دور المركزي الأوروبي في معالجة أزمة الديون الأوروبية. 

والمؤتمر المصرفي عقد في وقت تجدد فيه التوتر بشأن دور البنك المركزي الأوروبي في مواجهة أزمة الديون المستمرة منذ أكثر من عامين في منطقة اليورو التي تضم 17 دولة من دول الاتحاد الأوروبي.

وكانت فرنسا وألمانيا صاحبتا أكبر اقتصادين في منطقة اليورو قد اختلفتا مؤخرا بشأن ما إن كان يجب الاستفادة من القدرات المالية للبنك المركزي الأوروبي في مساعدة دول اليورو التي تواجه شبح كارثة مالية.

"
أكد رئيس البنك المركزي الألماني ينس فايدمان موقف بلاده الرافض لفكرة اللجوء لاستخدام أموال البنك المركزي الأوروبي للمساعدة في الخروج من أزمة الديون
"
اعتراض ألماني
وخلال المؤتمر المصرفي أكد رئيس البنك المركزي الألماني ينس فايدمان موقف بلاده الرافض لفكرة اللجوء لاستخدام أموال البنك المركزي الأوروبي للمساعدة في الخروج من أزمة الديون.

وأضاف أن استقلال البنك المركزي الأوروبي لا يمكن المساس به من أجل نجاح مستقبل اليورو.

وكان وزير المالية الألماني فولفغانغ شويبله قد رفض في وقت سابق مقترحا للجوء لأموال المركزي الأوروبي، قائلا من المستحيل أن يتولى البنك المركزي هذه المهمة، مشيرا إلى أن معاهدات الاتحاد الأوروبي تستبعد قيام هذا الدور.

ودعوات توسيع دور المركزي الأوروبي في مواجهة أزمة الديون تأتي في الوقت الذي تتزايد فيه المخاوف من احتمالات دخول فرنسا وإيطاليا دائرة الأزمة.

تجدر الإشارة إلى أن تعزيز صندوق الإنقاذ -وهو آلية الاستقرار المالي الأوروبي- كانت جزءا من حزمة إجراءات تم الاتفاق عليها الشهر الماضي من جانب القادة الأوروبيين خلال قمة طارئة عقدت في بروكسل.

المصدر : وكالات