آثار العقوبات الأوروبية والأميركية على قطاع النفط بدأت في الظهور (رويترز)

قال متحدث باسم مجموعة توتال النفطية الفرنسية الجمعة إن السلطات السورية توقفت عن دفع المستحقات المالية للشركة عن أنشطتها لإنتاج النفط في سوريا
.

وتمثل هذه الخطوة إشارة أخرى إلي أن العقوبات الأميركية والأوروبية التي فرضت على دمشق -ردا على الحملة التي تشنها حكومة الرئيس بشار الأسد لقمع الاحتجاجات- بدأت تظهر آثارها.

وأدت العقوبات إلى تعطل صادرات نفطية من سوريا بقيمة 400 مليون دولار شهريا.

وقال متحدث باسم توتال "لم نعد نتلقى مدفوعات من الحكومة السورية"، مضيفا أن الشركة لاحظت انخفاضا طفيفا في إنتاج النفط في سوريا.

ويمثل النفط السوري أقل من 1% من الإنتاج اليومي العالمي، لكنه يشكل جزءا حيويا من إيرادات الحكومة السورية، التي تقول الدول الغربية إن الأسد يمكنه أن يستخدمها لتمويل حملته العسكرية الدموية لقمع المعارضة.

وتسببت العقوبات التي تستهدف صادرات النفط الخام في إحجام المشترين التقليديين عن شراء النفط السوري الذي كان معظمه يذهب إلى أوروبا.

وقبل الاضطرابات كانت سوريا تنتج حوالي 350 ألف برميل يوميا وتصدّر ثلث تلك الكمية.

وقالت شركة غلف ساندز بتروليوم -التي تضخ أكثر من 90% من إجمالي إنتاجها من سوريا- يوم الخميس إن الحكومة السورية ستستأنف دفع المستحقات المالية للشركة عن إنتاج النفط عندما تستأنف الصادرات.

ويدرس الاتحاد الأوروبي تشديد العقوبات على سوريا لمنع شركات النفط الدولية من الاحتفاظ باستثمارات في قطاع النفط والغاز في البلاد.

وتنتج توتال 39 ألف برميل من المكافئ النفطي في سوريا.

المصدر : رويترز