الاجتماع الوزاري للمنتدى أكد على أهمية الحوار بين المنتجين والمستهلكين (الفرنسية)

تنطلق اليوم في العاصمة القطرية الدوحة أول قمة لقادة الدول الأعضاء في منتدى مصدري الغاز، وذلك بعد عشرة أعوام من انعقاد الاجتماع الوزاري الأول للدول الأعضاء في العاصمة الإيرانية طهران عام 2001.

وتعقد القمة التاريخية بمبادرة من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وبحضور الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، ورئيس غينيا الاستوائية أوبيانغ مباسوغو، ومحمد نامادي سامبو نائب الرئيس النيجيري.

ويأتي انعقاد القمة في غياب الرئيس الإيراني أحمدي نجاد الذي سبق وأعلن اعتزامه المشاركة في القمة، وستمثل بقية الدول الأعضاء في المنتدى بوزراء الطاقة.

ويضم المنتدى 12 دولة عضوا وهي روسيا وإيران وقطر والجزائر ومصر وبوليفيا وغينيا الاستوائية وليبيا ونيجيريا وترينداد وتوباغو وفنزويلا وعُمان إلى جانب كل من كزاخستان وهولندا والنرويج كمراقبين.

ومن المقرر أن يبحث القادة الآليات التي تؤثر في صناعة الغاز وكذلك التحديات التي تواجه الصناعة والسياسات والتنافسية في سوق الغاز.

وتهدف القمة إلى حفز الحوار بين المنتجين والمصدرين والقضايا التي تهم الطرفين. كما ستضع المنتدى حديث الولادة على الطريق الصحيح بوضع أسس لتفعيل القضايا التي اتفق عليها الوزراء ومنذ تأسيس هذا المنتدى مثل نقل التكنولوجيا والشفافية في الأسواق واستقرار ونمو الأسواق.

بوخانوفسكي: القمة تأتي كتتويج لمرحلة متدرجة من بناء المنتدى (الفرنسية)

خارطة إستراتيجية
أوضح الأمين العام للمنتدى الروسي ليونيد بوخانوفسكي أن القمة تأتي كتتويج لمرحلة متدرجة من بناء المنتدى ورسم خارطة طريق إستراتيجية تحكم عمله في السنوات القادمة. 

وأضاف أن قمة الدوحة تعني منح الدعم السياسي من القادة للمنتدى، كذلك منح الدعم للدول الأعضاء في المنتدى كمنظومة موحدة لتجمع الغاز العالمي وحمايتها من انعدام الاستقرار الاقتصادي والجيوبولتيكي.

وخلال الاجتماع الوزاري الثالث عشر لوزراء منتدى الغاز، أكد الوزراء في اجتماعهم في الدوحة الأحد الماضي على أهمية الحوار بين المنتجين والمستهلكين لدعم التعاون الاستثماري لأجل تطوير احتياطي الغاز الطبيعي في البلدان المنتجة وتبادل الخبرات والتكنولوجيا وفي نفس الوقت مقابلة الطلب المحلي على الغاز الطبيعي في الدول المنتجة نفسها كأولوية.

وكانت الدول الكبرى المصدرة للغاز شكلت في ديسمبر/كانون الأول 2008 منظمة رسمية، في خطوة أثارت مخاوف الدول المستهلكة من أن تؤثر هذه الهيئة على الأسعار على غرار نشاط منظمة أوبك النفطية.

وفي محاولة لطمأنة الأسواق، بين وزير الطاقة والصناعة القطري محمد بن صالح السادة قبل يومين أن المنتدى لديه أهداف مختلفة عن أهداف أوبك، نافيا أن يكون هو من يحدد أسعار الغاز.

واعتبر أن السعر العادل يحدده العرض والطلب، مشيرا إلى أن المنتجين يريدون سعرا عادلا للغاز يكون مرتبطا بسلع الطاقة ولا سيما النفط الخام.

المصدر : وكالات