الشيخ حمد دعا لحلول مبتكرة ومتنوعة تضمن مصلحة المستهلكين والمنتجين (الفرنسية)

دعا أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى إقرار أسعار عالمية عادلة للغاز الطبيعي تكون مكافئة في مستوياتها لأسعار النفط.

وطالب -لدى افتتاح القمة الأولى لمنتدى الدول المصدرة للغاز الطبيعي المنعقدة في العاصمة القطرية الدوحة- دول المنتدى بالدفاع عن مصالحها في هذا القطاع بدون الإضرار بمصالح المستهلكين.

وشدد أمير قطر في كلمته على أهمية الوقود الحفري، ودعا للبحث عن حلول مبتكرة ومتنوعة قابلة للتطبيق بشكل اقتصادي يضمن مصلحة المستهلكين والمنتجين معا.

وفي محاولة -على ما يبدو لتطمين المستهلكين- بيّن الشيخ حمد أن المنتدى لا يسعى للتحكم بالإنتاج وإنما يهدف للحصول على وسائل متطورة تعتمد على التقنيات الحديثة التي تزيد من مجالات استخدام الغاز، بالإضافة إلى العمل على تطوير القوانين التي تدعم استخدامات الغاز.

ومن المقرر أن تناقش القمة سبل ضمان التدفقات الاستثمارية المطلوبة لتنمية احتياطيات الغاز في الدول المنتجة لتلبية الطلب العالمي.

ويشارك في القمة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ورئيس غينيا الاستوائية أوبيانغ مباسوجو ومحمد نامادي سامبو نائب الرئيس النيجيري، ورئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل، وسط غياب للرئيس الإيراني أحمدي نجاد، ويمثل بقية الدول الأعضاء في المنتدى وزراء الطاقة فيها.

غراب: هناك حاجة ملحة لتحقيق الاستقرار في قطاع الغاز الطبيعي (الفرنسية)
ويضم المنتدى 12 دولة عضوا وهي روسيا وإيران وقطر والجزائر ومصر وليبيا وبوليفيا وغينيا الاستوائية ونيجيريا وترينداد وتوباغو وفنزويلا وعمان، إلى جانب كل من كزاخستان وهولندا والنرويج كمراقبين.

وتعد هذه أول قمة من نوعها منذ تأسيس منتدى الدول المصدرة للغاز، ومن المقرر أن يبحث القادة مواقفهم تجاه الآليات الداخلية والخارجية التي تؤثر في صناعة الغاز وكذلك التحديات التي تواجه الصناعة والسياسات والتنافسية في سوق الغاز.

حاجة للاستقرار
من جهته، قال وزير النفط المصري عبد الله غراب إن هناك حاجة ملحة لتحقيق الاستقرار في قطاع الغاز الطبيعي الذي لا يتمتع حتى الآن بسعر عادل.

أما وزير النفط الإيراني مصطفى قاسمي فقال إن الرئيس أحمدي نجاد "كان يريد أن يكون بيننا اليوم إلا أنه لم يتمكن من ذلك".

وشدد قاسمي على أن القمة تشكل منعطفا مهما في سوق الطاقة، محذرا في الوقت ذاته من أن يؤثر وضع الدولار الذي تتناقص قيمته، سلبا على الاقتصاد العالمي.

المصدر : الجزيرة + وكالات