الدول النامية تضررت بأزمة أوروبا من خلال تقلب أسواقها وتراجع الطلب عليها(الأوروبية)

كشف رئيس البنك الدولي روبرت زوليك أنه بمقدور البنوك التي تمول التنمية عبر العالم توفير قرابة 200 مليار دولار لدعم دول فقيرة فيما أصابها من تأثيرات لأزمة الديون السيادية لمنطقة اليورو.

 

أوضح زوليك، قبل يومين من اجتماع قادة العشرين بفرنسا الخميس والجمعة، أن الدول النامية تأثرت بأزمة منطقة اليورو من خلال تقلبات أصابت أسواقها وضعف الطلب ومؤشرات ضغط في تمويل التجارة بغرب أفريقيا.

 

وحسب المسؤول نفسه فإن تقديرات البنك الدولي تشير إلى إمكانية توفير البنوك الإقليمية المخصصة لتمويل مشاريع التنمية المبلغ المذكور من خلال مختلف أدوات التمويل، وأوضح أن البنك الدولي يمكنه تأمين 150 مليار دولار من إجمالي المبلغ.

 

وفي الفترة الماضية عمدت بنوك أوروبية إلى بيع بعض أصولها لزيادة السيولة المتوفرة لديها لمواجهة خسائر انكشاف على الديون السيادية، وهو ما ينطوي على مخاطر اشتداد دائرة الإقراض لدول جنوب شرق أوروبا ومنطقة البلقان.

 

"
زوليك دعا مجموعة العشرين إلى بناء الثقة بالأسواق المالية والتركيز على حفز نمو الاقتصاد العالمي وإحداث وظائف بشكل يساعد الدول النامية
"
النمو والتوظيف

ودعا زوليك مجموعة العشرين لبناء الثقة بالأسواق المالية والتركيز على حفز نمو الاقتصاد العالمي وإحداث وظائف بشكل يساعد الدول النامية.

 

وأضاف المسؤول نفسه أن الخطة الجديدة التي توصل إليها قادة منطقة اليورو ساهمت في ربح بعض الوقت ولكن التحدي القائم هو بناء الثقة في الأسواق والمحافظة على هذه الثقة لتفادي تكبد المزيد من الخسائر.

 

واعتبر زوليك أن قرار حكومة اليونان عرض خطة إنقاذها الجديدة على استفتاء عام تضيف المزيد من الشك على الأسواق، وحذر بأنه في حال تمخض الاستفتاء عن رفض للخطة الدولية فإن الأمور ستتجه نحو الفوضى.

 

أسعار الأغذية

كما دعا زوليك قمة العشرين للتصدي لتقلبات أسعار المواد الغذائية التي تضر بالفقراء، وأشار مؤشر للبنك الدولي إلى أن أسعار هذه المواد في الربع الماضي تظل مرتفعة ومتقلبة على الصعيد العالمي.

 

ورغم أن مؤشر الأسعار تراجع بنسبة 1% في سبتمبر/أيلول الماضي فإنه يبقى مرتفعا بنسبة 19% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.

المصدر : رويترز