باروسو يحذر من إفلاس اليونان
آخر تحديث: 2011/10/9 الساعة 21:30 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/10/9 الساعة 21:30 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/13 هـ

باروسو يحذر من إفلاس اليونان

باروسو: التخلي عن اليونان لن يمنع تكرار الأزمة مع دول أخرى باليورو (الأوروبية-أرشيف)

حذرت المفوضية الأوروبية من عواقب إفلاس اليونان على خلفية أزمة ديونها السيادية الخانقة التي تواجهها، معتبرة أنه سيؤدي إلى انفراط عقد منطقة اليورو التي تضم 17 دولة أوروبية تتعامل باليورو كعملة رسمية.

وأوضح رئيس المفوضية جوزيه مانويل باروسو في مقابلة صحفية أن من غير الممكن التنبؤ بالتداعيات المترتبة على مثل هذا الأمر، مشيرا إلى أن ازدهار منطقة اليورو برمتها بات مهددا.

ونبه إلى أنه في حال التخلي عن اليونان فإن هناك مخاطر كبيرة من تكرار هذه الأزمة في دول أخرى.

وفي تبريره لوقوف المفوضية الأوروبية -الذراع التنفيذي للاتحاد الأوروبي- عاجزة أمام الأزمة اليونانية، بين باروسو أن منطقة اليورو ليس لديها تجارب سابقة في التعامل مع أزمة الديون المتفاقمة ولا التهديد بإفلاس دولة عضو فيها.

وأعرب عن اعتقاده بأن الإفلاس لن يكون أقل كلفة على دول اليورو من كلفة توسيع نطاق مظلة إنقاذ اليورو، وهو صندوق شكلته دول اليورو لمواجهة أزمة الديون السيادية. 

ووجه المسؤول الأوروبي انتقادات إلى ما وصفه بطء تقدم الإصلاحات في اليونان، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن أثينا طبقت برامج تقشف شاملة حققت فيها نجاحا أوليا، بيد أنها لم تنجح بعد في تحرير نفسها من مصيدة الديون.

وطالب باروسو اليونان بتسريع وتيرة الإصلاحات، وإلا ستفقد مصداقيتها.

من جهته حذر وزير الداخلية الألماني هانز بيتر فريدريش من تداعيات إخراج اليونان من منطقة اليورو، موضحا أن هذا الأمر سيعني خطر عدوى فورية بالنسبة لبقية دول المجموعة.

واعتبر فريدريش أن المهم هو البحث عن سبل جعل اليونان -وفي إطار منطقة اليورو- عنصرا قادرا على العطاء والإنتاج والمنافسة.

"
روميليوتيس:
يتعين على حكومات دول الاتحاد الأوروبي وحملة السندات من القطاع الخاص زيادة مساهمتها في حزمة إقراض اليونان
"
قرض أكبر
وحذر ممثل اليونان لدى صندوق النقد الدولي باناجيوتيس روميليوتيس السبت من أن أثينا ستكون في الغالب بحاجة إلى مبالغ للمساعدة أكبر مما قرر لها المانحون في يوليو/تموز الماضي، كحزمة إنقاذ ثانية تبلغ قيمتها 109 مليارات يورو (146 مليار دولار)، وذلك لمواجهة أزمة ديونها المتفاقمة.

وأوضح أنه يتعين على حكومات دول الاتحاد الأوروبي وحملة السندات من القطاع الخاص توفير هذه الاحتياجات.

وعزا روميليوتيس الأمر إلى حدوث ركود اقتصادي في اليونان أكبر مما كان متوقعا في السابق.

المصدر : وكالات

التعليقات