تواجه عملية زيادة رسملة البنوك معارضة من فرنسا رغم سعيها لإنقاذ ديكسيا (رويترز)


قالت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية إن الاتحاد الأوروبي يستعد لإجراء اختبارات تحمل جديدة للبنوك لمعرفة كيفية أدائها في ظل خفض محافظها من الديون السيادية اليونانية.
 
وكانت الهيئة المصرفية الأوروبية قد نشرت قبل أقل من ثلاثة أشهر نتائج اختبارات التحمل التي كشفت عن مدى انكشاف البنوك على السندات الحكومية لدول منطقة اليورو، لكن تم توجيه انتقادات لها لاستمرارها في افتراض أنها لا تحمل أي مخاطر، وستعيد الهيئة الاختبار وتحدد أماكن الضعف في رأسمال النظام المصرفي الذي يقدر بنحو 266 مليار دولار.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن الهيئة تجري مباحثات مع المسؤولين الأوروبيين حول الآلية التي يمكن استخدامها لفرض إجراءات زيادة رأس المال من أجل استيعاب احتمال إفلاسات حكومية.
 
وقالت أيضا إن الاختبارات الجديدة تعني عدم الاقتناع باختبارين أجريا في السابق.
 
وتزامن التقرير مع تصريحات للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قالت فيها إنها مستعدة لزيادة رأسمال البنوك الألمانية.
 
كما تزامن مع تصريحات لرئيس قسم أوروبا بصندوق النقد الدولي أنتونيو بورغيس الذي قال إن نقص الأموال لدى البنوك جعلها تقلص قروضها مما أثر بالنمو الاقتصادي، مقدرا حاجة البنوك بما بين 134 و270 مليار دولار.
 
لكن حتى الآن تواجه عملية زيادة رسملة البنوك معارضة من فرنسا رغم إقدام الحكومة على السعي لإنقاذ بنك ديكسيا البلجيكي الفرنسي، وقال مسؤول فرنسي إن بنوك بلاده ليست بحاجة إلى زيادة الرسملة.

المصدر : فايننشال تايمز