سوريا تبيع نقدا أجنبيا لحماية الليرة
آخر تحديث: 2011/10/26 الساعة 14:49 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/10/26 الساعة 14:49 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/30 هـ

سوريا تبيع نقدا أجنبيا لحماية الليرة

محافظ المركزي السوري برر بيع عملات بالسيطرة على أسعار الصرف (الجزيرة نت-أرشيف)

شرع البنك المركزي السوري للمرة الأولى ببيع النقد الأجنبي لشركات الصرف المحلية بشكل مباشر للمحافظة على استقرار سعر صرف الليرة مقابل العملات الأجنبية، وذلك في مواجهة الضغوط الناتجة عن العقوبات الأوروبية والأميركية على نظام الأسد.
 
ونقلت صحيفة الوطن شبه الرسمية عن محافظ البنك المركزي السوري أديب ميالة أن بيع هذا الأخير قطعا من النقد الأجنبي لشركات الصرافة نوع من التدخل الصريح للسيطرة على سعر صرف بعض العملات الأجنبية مقابل الليرة في الأسواق المحلية.
 
وشهد سعر صرف الليرة مقابل الدولار واليورو تذبذبا في اليومين الماضيين، حيث بلغ صرف الدولار مقابل الليرة أكثر من 54 ليرة، أي أكثر من سعره شبه المستقر المتراوح بين خمسين و51 ليرة، كما صعد اليورو في الأيام الأخيرة ليبلغ 73 ليرة قبل أن يعود إلى مستوى 71 ليرة.
 
وقال أديب ميالة لصحيفة الوطن شبه الرسمية إن البنك المركزي لديه مخزون من العملات الأجنبية "يكفي للوفاء بالتزامات الموازنة العامة للدولة، وتمويل المشروعات الخدمية والإستراتيجية التي توقف الاتحاد الأوروبي عن تمويلها".
 
"
محافظ البنك المركزي السوري نفى ما قيل إنها شائعات راجت قبل أشهر من عدم توفر السيولة الكافية لصرف رواتب موظفي الدولة، مشيرا إلى أن الرواتب صرفت قبل أوانها
"
احتياطي كاف
ونقل عن المسؤول السوري يوم أمس أن حجم الاحتياطي الإستراتيجي بالعملة الأميركية يناهز 18 مليار دولار فضلا عن المعادن النفيسة، وأنه تراجع بنحو 1.2 مليار دولار بعد سحب مؤسسات أوروبية تمويلاتها لمشاريع بسوريا.
 
ونفى ميالة ما قيل إنها شائعات راجت قبل أشهر من عدم توفر السيولة الكافية لصرف رواتب موظفي الدولة، مشيرا إلى أن الرواتب صرفت قبل أوانها. ويشغل القطاع الحكومي بسوريا أكثر من مليون ومائة ألف وظيفة، فضلا عن مئات الآلاف في أجهزة الجيش والأمن.
 
وبخصوص قرار اعتماد العملة الروسية (الروبل) في أسعار الصرف بسوريا، أوضح محافظ البنك المركزي أن التعامل لن يشمل الأفراد في بداية الأمر، بل سيقتصر على تسديد المبالغ المالية للصفقات المبرمة، خصوصا وأن التجارة الخارجية بين دمشق وموسكو تسدد بالروبل. 
 
للإشارة فإن صندوق النقد الدولي توقع انكماش الاقتصاد السوري بـ2% في 2011 ليكون أول انكماش له منذ العام 2003.
المصدر : الألمانية

التعليقات