دمشق تؤكد امتلاكها احتياطيا جيدا من العملات (الفرنسية-أرشيف)

كشف حاكم مصرف سوريا المركزي أديب ميالة عن أن العملتين الروسية (الروبل) والصينية (اليوان) قد أضيفتا إلى قائمة أسعار صرف العملات الصادرة عن المصرف، وعزا ميالة الخطوة إلى إجراءات تحسبية من اتخاذ الاتحاد الأوروبي المزيد من العقوبات على سوريا.

وأوضح ميالة في تصريح صحفي نشر اليوم أن التعامل بالروبل واليوان كعملة قابلة للتحويل بدأ منذ يومين.

وعن تأثير العقوبات الأوروبية على سوريا، ذكر ميالة أن نظام العقوبات الغربية على بلاده ليست بالجديدة فالولايات المتحدة قد سبق لها أن طبقت عقوبات بحق سوريا وشعبها، حيث منعتهم من التعامل بالدولار الأميركي إلى جانب منع تعامل السوريين ببطاقتي الاعتماد العالميتين الفيزا والماستر كارد.

ولفت المسؤول السوري إلى أن العقوبات الغربية تستهدف بالدرجة الأولى الشعب السوري بعكس ما يقولون على حد تعبيره، مشيرا إلى أن الحكومة السورية تسعى لحماية الشعب السوري من هذه العقوبات.

وعن حجم الاحتياطي الإستراتيجي من الدولار الأميركي، ذكر ميالة أنه يبلغ 18 مليار دولار إلا أنه نقص بمقدار 1.2 مليار دولار لتمويل مشاريع أحجم الاتحاد الأوروبي وبنك الاستثمار الأوروبي وبعض المؤسسات الأوروبية عن تمويلها بسبب العقوبات المفروضة.

ميالة اعتبر العقوبات الأوروبية موجهة
ضد الشعب السوري (الجزيرة نت-أرشيف)
تجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الأوروبي قد فرض تجميد أصول 19 مؤسسة مالية سورية، كما فرض حظر سفر وتجميد أصول لـ56 شخصية من بينها الرئيس بشار الأسد، وفرض حظرا على استيراد النفط السوري، وقرر عدم ضخ استثمارات أوروبية جديدة في قطاع البترول بالبلاد، مع حظر بيع الأسلحة، وعدم تسليم العملة السورية التي تم التعاقد على طباعتها للبلاد.

وكان موقف روسيا والصين مغايرا للموقف الغربي، حيث استخدم العضوان الدائمان في مجلس الأمن الدولي حق النقض (الفيتو) في الرابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري ضد مشروع قرار غربي لفرض عقوبات أممية على سوريا.

ومشروع القرار كان يهدد النظام السوري بإجراءات وعقوبات سياسية واقتصادية في حال لم توقف دمشق قمع الاحتجاجات الشعبية المتواصلة منذ مارس/آذار الماضي، وأودت بحياة أكثر من ثلاثة آلاف شخص.

المصدر : وكالات