برلسكوني: روما لا تقبل بوصاية أحد وليست بحاجة إلى دروس من الخارج (رويترز-أرشيف)

أكد رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني أن الوضع الاقتصادي في بلاده بخير ولا يدعو للقلق، رافضا وصاية الاتحاد الأوروبي على بلاده.

وانتقد برلسكوني موقف المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اللذين طالبا بلاده بالمزيد من الإجراءات التقشفية خشية تعرضها لأزمة مالية على غرار ما حدث مع بعض دول اليورو.

وفي رده على هذا الموقف، اعتبر أن روما لا تقبل بوصاية أحد على بلاده، مشيرا إلى أنها ليست بحاجة إلى دروس من الخارج لمواجهة مشاكلها.

وحث برلسكوني الأحزاب السياسية في بلاده على بذل الجهود لتحقيق الإصلاحات البنيوية المطلوبة.

وكان برلسكوني دعا إلى اجتماع حكومي طارئ الاثنين للتباحث حول سبل ضمان نمو الاقتصاد الإيطالي والقيام بإجراءات تكفل تحقيق ذلك، حسبما طالبت قمة الاتحاد الأوروبي في اجتماعها الذي عقد الأحد الماضي الأحزاب السياسية في بلاده لبذل الجهود لتحقيق الإصلاحات البنيوية المطلوبة.

وفي معرض حديثه أصر على أن إيطاليا صاحبة ثالث أكبر اقتصاد في منطقة اليورو ليست بحاجة إلى خطة إنقاذ كما حدث لكل من اليونان وأيرلندا والبرتغال.

وتأتي تصريحات برلسكوني إثر ضغوط تعرضت لها روما من كل من برلين وباريس للقيام بإصلاحات وإجراءات تقشفية تهدف إلى تقليل الديون السيادية وتخفيض عجز الميزانية العامة.

وتعهد برلسكوني بأن بلاده ستتمكن من تحقيق التوازن في الموازنة في العام 2013، مؤكدا أنه ليس هناك دواع للقلق بشأن الاقتصاد الإيطالي التي وصفها بالبلد الاستثنائي المؤسس للاتحاد الأوروبي الذي يعتز بالتعاون مع الحكومات الأوروبية الأخرى بقدر ما يعتز باستقلاليته.

تجدر الإشارة إلى أن إيطاليا تأتي في المرتبة الثانية بعد اليونان من حيث ضخامة الديون مقارنة بالناتج المحلي الإجمالي، ويناهز معدل الدين الإيطالي 120%.

المصدر : وكالات