تقديرات دولية أفادت بأن إنتاج العراق لن يتجاوز ستة ملايين برميل يوميا بعد عشر سنوات (رويترز-أرشيف) 

شكك وزير النفط العراقي الأسبق عصام الجلبي، في حجم الاحتياطيات النفطية التي أعلنت عنها كل من العراق وإيران مؤخرا، وطالبهما بالكف عن سياسة المزايدة في حجم احتياطياتهما النفطية.

ووصف خطط بغداد لزيادة إنتاجها إلى عشرة ملايين برميل يوميا بنهاية العقد الحالي بأنها غير واقعية، مشيرا إلى أن الأسواق لم تأخذ الإعلان العراقي على محمل الجد.

وعن التقديرات عن مستوى حجم الإنتاج الذي يمكن أن يصل إليه العراق خلال السنوات المقبلة، لفت الجلبي إلى أن الأرقام التي تقدمها المؤسسات الدولية الكبرى تشير إلى أن إنتاج العراق لن يتجاوز ما بين أربعة وستة ملايين برميل خلال الفترة ما بين 2020 و2030.

وخلال حديث لشبكة (سي أن أن) الأميركية، أوضح الجلبي أنه رغم أن الاحتياطيات في منطقة الخليج هي الأعلى في العالم، إلا أن بغداد وطهران تبالغان بحجم الاحتياطيات.

وتشير الإحصائيات إلى أن الشرق الأوسط يضم أكثر من ثلثي احتياطيات النفط العالمية، وسبق للعراق وإيران الحديث عن اتجاههما لرفع التقديرات حول كميات النفط لديهما، وسط شكوك حول الحجم الحقيقي لتلك الاحتياطيات.

عصام الجلبي استبعد تمكن ليبيا من العودة لإنتاجها السابق قبل مرور عامين (الجزيرة-أرشيف)
وأشار الجلبي إلى أن أسواق العالم قد تلقت إعلان العراق بوجود 115 مليار برميل من النفط، غير أن إيران خرجت بعد أيام لتقول إن لديها 150 مليار برميل، مضيفا أنه لو أن العراق قال إن لديه 150 مليار برميل لقالت طهران إن لديها 160 مليارا.

الإنتاج الليبي
وحول التقديرات التي ترجح عودة الإنتاج في ليبيا إلى مستوياته السابقة خلال 18 شهرا، استبعد الجلبي حدوث ذلك.

وطالب بعدم التسرع في تقدير قدرة ليبيا للعودة إلى مستوى إنتاجها النفطي السابق البالغ 1.6 مليون برميل يوميا قبل الثورة الشعبية، مشيرا إلى أن الأمر يحدده حجم الضرر الذي لحق بالبنية التحتية وحقول الإنتاج.

ورجح الجلبي أن يصل إنتاج ليبيا إلى مستوى ما بين مائتين وثلاثمائة ألف برميل يوميا حتى نهاية العام، وسيعتمد الإنتاج بعد ذلك على الوضع الميداني، وقد يكون هناك حاجة لفترة تصل لعامين قبل عودة الإنتاج لمستوياته السابقة.

المصدر : يو بي آي