منشأة الغاز الطبيعي في بلحاف أكبر مشروع صناعي باليمن (الفرنسية)


توقفت صادرات الغاز المسال في ميناء بلحاف في خليج عدن باليمن بعد تفجير استهدف مساء الجمعة خط أنابيب رئيسا ينقل الغاز من محافظة مأرب شرقي البلاد إلى ميناء بلحاف.

 

وقال مسؤولون يمنيون إن الهجوم على أنبوب الغاز، الذي تديره شركة توتال الفرنسية، هو انتقام من تنظيم القاعدة في جزيرة العرب على غارة جوية قتل فيها رئيس القسم الإعلامي للتنظيم.

 

ويوجه تفجير الأنبوب وتوقف صادرات الغاز المسال ضربة شديدة للاقتصاد اليمني المتداعي أصلا بعد مرور أشهر من الاحتجاجات المناهضة للنظام.

 

ويصل طول الأنبوب المفجَر 322 كلم وهو يربط حقول الغاز بمنشأة للغاز الطبيعي تديرها توتال وتناهز قيمتها 4.5 مليارات دولار، ونقلت رويترز عن مصادر بالشركة الفرنسية أن التفجير استهدف الأنبوب في موقعين، وقال شهود عيان إن ألسنة النار كانت ترى على بعد كيلومترات من موقع التفجير.

 

إجلاء العمال

وقد أجلت توتال نصف العمال الأجانب في طاقمها باليمن إلى جيبوتي، فيما بعثت عمالا يمنيين ومهندسين فرنسيين لإصلاح الأضرار بالأنبوب. وتملك ثلاث شركات كورية جنوبية حصصا في منشأة شركة توتال، والتي تعد أكبر مشروع صناعي باليمن، وتم افتتاحها في العام 2009.

 

وكانت الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال قد حذرت عملاءها في مارس/آذار الماضي من احتمال انقطاع إمداداتها بفعل الاضطرابات المسلحة في البلاد، ويتوفر اليمن على قدرة إنتاجية من الغاز المسال في حدود 6.7 ملايين طن.

 

وفي العام الماضي صنف اليمن في المرتبة 16 ضمن أكبر بائعي الغاز في العالم، وتذهب نصف صادرات الغاز الطبيعي إلى آسيا والباقي إلى أميركا الشمالية والجنوبية وأوروبا.

 

وحسب بيانات وكالة الطاقة الأميركية فإن اليمن أنتج في العام 2009 نحو 509 مليارات قدم مكعب من الغاز الطبيعي، صدر منها 15 مليارا، وقد بدأت البلاد في إنتاج الغاز في 1993 وبلغ ذروته في 2005 بكمية قاربت 727 مليار قدم مكعب، ثم أخذ الإنتاج بالتقهقر، وتتوفر البلاد على 16.9 تريليون قدم مكعب من الاحتياطي المؤكد.

المصدر : وكالات,الجزيرة