مجموعة باريبا تقدر أصولها بأكثر من 3.1 تريليونات دولار (الفرنسية)


أقدمت وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيف الائتماني على خفض تصنيف مجموعة بي إن بي باريبا البنكية الفرنسية عند إغلاق أسواق أوروبا مساء الجمعة، مستشهدة بتوقعات بانخفاض العائدات بسبب الآفاق الضعيفة للاقتصاد الأوروبي، مما سيؤثر بصورة ملحوظة على البنك والبنوك الفرنسية الأخرى.
 
وكانت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني قد حذرت يوم الخميس أيضا من احتمال خفض الجدارة الائتمانية للبنك ذاته.
 
ويعني خفض تصنيف البنوك صعوبة حصولها على القروض من أسواق المال، لأنه يجعل قيمة القروض التي تحصل عليها مرتفعة التكلفة.
 
وتعتبر مجموعة باريبا المصرفية أكبر بنك فرنسي، وإحدى أكبر المجموعات البنكية في العالم، وتقدر أصولها بأكثر من 3.1 تريليونات دولار بحسب تقديرات العام الماضي.
 
وقد خفضت ستاندرد آند بورز جدارة بي إن بي باريبا من أي أي إلى أي أي سالب.
 
وتأثرت البنوك في أنحاء أوروبا في الأشهر الأخيرة تحت وطأة انكشافها على الديون السيادية لليونان وغيرها من الاقتصادات المتعثرة.
 
وفي الأسبوع الماضي طلب بنك ديكسيا الفرنسي البلجيكي مساعدة الحكومتين الفرنسية والبلجيكية بسبب انكشافه على الديون اليونانية، مما اضطهرهما إلى تجزئته إلى قسمين ليكون أول ضحية لأزمة الدين الحالية التي تعصف بأوروبا.
 
وقالت ستاندرد آند بورز إنها قامت بإعادة النظر في أوضاع أكبر خمسة بنوك فرنسية ووجدت أن "وضع السيولة في البنوك الخمسة أضعف مما كنا نعتقد".
 
من جهتها قالت مؤسسة فيتش للتصنيف الائتماني إنها وضعت عدة بنوك أوروبية ضخمة مثل يو بي إس ومجموعة لويدز المصرفية ورويال بنك أوف سكوتلند ونحو عشرة بنوك أوروبية أخرى تحت المراقبة.
 
وقال محلل الشؤون الاقتصادية بمؤسسة ميلر تاباك روبرتس سيكيورويتيز في نيويورك، أدريان ميلر إن فيتش ووكالات التصنيف الائتماني الأخرى يبدو أنها تريد أن تدق أجراس الخطر بالنسبة للقطاع المصرفي بأوروبا لتقول إن هناك نقصا في رسملتها وهي حملة بدأت في يوليو/تموز الماضي وأرسلت موجات من الذعر في القطاع.

المصدر : وكالات