فان رومبوي (وسط) وباروسو (يمين) طالبا زيادة مالية صندوق النقد لدعم الإنقاذ (الفرنسية-أرشيف)

طالب قادة الاتحاد الأوروبي مجموعة العشرين التي تضم أكبر الاقتصادات المتقدمة والصاعدة في العالم بالعمل على زيادة أموال صندوق النقد الدولي لتغطية برامج إنقاذ الدول التي تتعرض لمحن اقتصادية.

وفي رسالة مشتركة من رئيس الاتحاد الأوروبي هيرمان فان رومبوي ورئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو بُعثت لقادة مجموعة العشرين، حثتهم على مناقشة زيادة مالية الصندوق في قمة المجموعة المقررة في مدينة "كان" بفرنسا يومي 3 و4 نوفمبر/تشرين الثاني القادم. كما تضمنت الرسالة طلب بحث آليات الصندوق للإنقاذ.

ويشترك صندوق النقد بشكل وثيق في حل أزمة منطقة اليورو بتمويله ثلث قروض إنقاذ بمليارات الدولارات تمت الموافقة عليها لكل من اليونان وأيرلندا والبرتغال.

وتأتي دعوة فان رومبوي وباروسو في وقت يبذل فيه الاتحاد الأوروبي جهودا كبيرة لاحتواء أزمة منطقة اليورو بخطة إعادة رسملة للبنوك وخفض كبير للديون السيادية اليونانية، في خطوة قد تكون مدعومة بزيادة قدرة الإقراض لصندوق الإنقاذ بالاتحاد الأوروبي.

وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قالت الجمعة الماضية إن قمة الاتحاد الأوروبي المقبلة ينبغي أن تقدم مؤشرا على تنفيذ خطة حل أزمة منطقة اليورو.

وعقب لقائه بميركل أمس في برلين، قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إن التوصل لحل شامل بما فيه إعادة رسملة البنوك سيتم "قبل نهاية الشهر".

لكن قمة الاتحاد التي كانت مقررة يومي 17 و18 من الشهر الجاري في بروكسل أعلن اليوم عن تأجيلها إلى 23 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

وبعد لقاء ميركل وساركوزي أمس وعد الزعيمان بالكشف عن إجراءات جديدة لحل أزمة ديون منطقة اليورو قريبا، ستشمل إيجاد حل مستديم لمشكلات اليونان المهددة بالتخلف عن السداد، وكيفية إعادة رسملة البنوك الأوروبية، وتصور تسريع عملية التنسيق الاقتصادي في منطقة اليورو.

ولم يكشف عن تفاصيل ما اتفقا عليه بشأن أزمة اليورو ودعم البنوك خلال اجتماعهما، وقال ساركوزي في مؤتمر صحفي إن باريس وبرلين واعيتان جيدا بأن عليهما مسؤولية خاصة لضمان استقرار منطقة اليورو.

المصدر : وكالات