أحداث ماسبيرو زادت من متاعب المتعاملين بالبورصة المصرية (الأوروبية-أرشيف)
 
خسرت أسهم البورصة المصرية اليوم 1.73 مليار دولار متأثرة بأحداث العنف الطائفي أمس أمام مبنى الإذاعة والتلفزيون المعروف بماسبيرو، وانخفض المؤشر الرئيسي للبورصة "إي.جي.إكس30" بـ 5.14% في تداولات الصباح، قبل أن يقلل خسائره في الساعات اللاحقة.
 
وتم إيقاف التداول في السوق لأكثر من 25 سهما بالبورصة لمدة نصف ساعة، بعدما هوت هذه الأسهم بأكثر من 5%.
 
وانخفض سهم أوراسكوم تليكوم في بداية التعاملات بـ10% وسهم طلعت مصطفى بـ9.8% وبالم هيلز بـ9.5% وحديد عز بـ7.5% والبنك التجاري بـ5.8%.
 
غياب الاهتمام
ويقول العضو المنتدب لإدارة صناديق الاستثمار محسن عادل إن ما وقع في البورصة طبيعي بالنظر إلى اشتباكات أمس، مضيفا أن الدولة لا تهتم بالبورصة وقد تركت الجميع عرضة للضغوط المستمرة أمنيا واقتصاديا وسياسيا.
 
ويشكو المتعاملون في السوق المالية المصرية من ضعف حجم التداولات وغياب محفزات بالسوق وتخوف المستثمرين من ضخ سيولة جديدة، في ظل عدم وضوح الرؤية السياسية والاقتصادية لمصر في مرحلة ما بعد مبارك.
 
وفي السياق نفسه صرح رئيس البورصة الجديد محمد عمران بأنه لا نية لتوقيف التداولات في البورصة اليوم إثر اشتباكات أمس التي خلفت مقتل 25 شخصا، وذلك على خلفية دعوة عدد من المتعاملين لإيقاف التداول إلى حين معرفة قرار المجلس العسكري الحاكم ورئاسة الوزراء.
 
حركة السياح
من جانب آخر قال الخبير السياحي ومنسق حملة "أهلا بكم في مصر مرة أخرى" محمد عثمان إن قطاع السياحة هو الخاسر الأكبر من أحداث ماسبيرو، حيث سينتج عنها تراجع في الحركة السياحية نحو البلاد ورفع لاسم القاهرة من لائحة البرامج السياحية لعشرات الشركات الأجنبية.
 
وأشار عثمان إلى انطلاق جهود في إطار الحملة المذكورة لاحتواء الآثار السلبية لأحداث أمس في السوق السياحية بكل من النمسا وألمانيا والمجر، وذلك من خلال زيارة الكنائس والاجتماع بالسياسيين والنقابيين والمواطنين.

المصدر : وكالات